زراعة الطماطم في أصيص بالمنزل

0

زراعة الطماطم في أصيص بالمنزل 


زراعة الطماطم في أصيص بالمنزل

اليوم سوف نقدم لكم خطوات زراعة الطماطم من البذور إلى النضج، وهي واحدة من أهم الخضروات المعروفة، كما تعرف أيضًا في الشام باسم البندورة، ولها ملمس ناعم ولون أحمر و ذو شكل دائري، وهي غنية بالمياه وغنية بالفيتاميناتA  -B6  -C  -K  - E وكذلك المنغنيز، والبوتاسيوم، والفسفور، والنحاس، وحمض الفوليك والمغنيسيوم، وكذلك مصدر جيد للبروتينات والكربوهيدرات، المعادن والألياف..

إذا كان يمكنك الحصول على شتلات موثوقة، فهذا أفضل لأنه سيساعدك على تقصير الوقت..

 لكن من الأفضل والأكثر موثوقية اختيار بذور الطماطم التي سبق تجربتها لضمان جودة النبات، بالإضافة إلى أن زراعة بذور الطماطم يعد أمرًا في غاية السهولة..

قسمنا خطوات إلى خطوتين: مبدأان أساسيان: زراعة البذور ، زراعة النباتات ... إليك الخطوات بالتفصيل..

ما الذي ستحتاجه لزراعة الطماطم؟

1.    بذور الطماطم أو شتلات الطماطم.
2.    مياه الري.
3.    التربة مناسبة للزراعة.
4.    الوعاء الذي تزرع به البذور أو وسائل الأوساط الزراعية الجاهزة.
5.    كيس من النايلون للتدفئة والرطوبة.
6.    مصدر الضوء والتدفئة (لمبة).
7.    وعاء كبير أو عدد من الأصيص العادية كافية لزراعة شتلة واحدة.
8.    حديقة المنزل.
 
زراعة الطماطم في أصيص بالمنزل 
زراعة الطماطم في أصيص

اختيار أصيص جيد لتصريف المياه.

اختر حجم أصيص يناسب نوع الطماطم التي تريد زراعتها، على ألا يقل عمق وقطر الأصيص عن 40 سنتيمتر تقريبًا.
املأ الأصيص بتربة مخصصة للزر
اعة بالأصص وضع بها قليلًا من المواد العضوية، وينصح بتطبيق خليط يتكون من كميات متساوية من البيرلايت الزراعي والبيتموس (الخث) والأسمدة الطبيعية.

خطوات زراعة الطماطم

1.    يمكنك تجفيف بذور الطماطم في مكان جيد التهوية وبعيد عن الرطوبة وحرارة والشمس أو شراء بذور جيدة ومضمونة.
2.    في وعاء مناسب، ضع كمية صغيرة من التربة الصالحة للزراعة، ثم قم بتوزيع بذور الطماطم بشكل منفصل عن بعضها البعض، بحيث لا تتشابك الجذور (توجد أوساط إنبات معقمة، وهي أوساط تحتوي على مواد مغذية ضرورية للمعالجة). إنبات، حيث يتم نقل البذور إلى التربة الطبيعية).
3.    ثم ضع طبقة أخرى من التربة الزراعية على البذور حتى يتم تغطيتها بالكامل، ولا يتجاوز سمك هذه الطبقة 1/4 بوصة، بحيث يتم تسهيل عملية الاختراق بعد الإنبات.
4.    الري.. قم بسقي التربة بالماء، لإبقائها رطبة ودافئة، مغطاة بكيس من النايلون، واللكم للتهوية الجيدة.
في وقت الإنبات ضروري أن يكون الهواء دافئًا، ولكن الأهم من ذلك أن تكون التربة دافئة.
ستبدأ عملية الإنبات خلال بضعة أيام.

زراعة الطماطم في أصيص بالمنزل 

درجة الحرارة التي تناسب زراعة الطماطم

عندما تبدأ علامات الإنبات في الظهور، قم بإزالة الكيس، لأن زراعة الطماطم حينها تحتاج لمزيد من الهواء، ويجب ترك النباتات في مكانها، وتحركها تدريجياً لتتعرض للضوء والهواء، ويجب أن تتعرض مباشرة لأشعة الشمس الحارقة.
يمكنك وضعها بالقرب من النافذة أو المصباح على مسافة 1-2 بوصة من المصباح، لمدة 14-16 ساعة خلال اليوم، ويتم إزالتها من الضوء أثناء الليل حتى يرتاح النبات.
الحرارة التي تحتاجها نباتات الطماطم في حدود (60 - 70) درجة فهرنهايت. لذلك، يجب عدم تعريض النبات للحرارة الشديدة أو البرودة.
إذا كان المصباح يزود النبات بالحرارة، فيمكن استخدام مروحة لذلك، ولكن إذا كان الطقس باردًا فيمكنك إجراء عمليات التدفئة - وبالتدريج يمكنك نقل النبات إلى الخارج بعد بضعة أيام.
في هذه الفترة، يجب أن تكون التربة رطبة وليست مبللة بالماء. كميات كبيرة من الماء سوف تتسبب في تلف الجذر.


نقل نباتات الطماطم

إن الوقت المناسب لظهور طبقتين من أوراق النبات، وطول النبات الذي يصل إلى 3 أو 4 بوصات هو الوقت الأمثل لنقل النبتة إلى أصيصها الخاص أو أصيص أكبر حجمًا، بحيث يمكنها أن تنمو بشكل أفضل دون تشابك جذور.
استخدم نفس التربة في الوعاء المستخدم منذ البداية لزراعة البذور، حتى لا تتغير مع نموها وتفسدها.
أثناء نقل النباتات ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار ألا تتمزق الجذور.. لذلك من الأفضل ترطيب التربة بالماء، من أجل تسهيل إزالة الجذور، لأن الجذور هي وسيلة النبات لامتصاص الماء. يمكن استخدام سكين عريض أو ما شابه ذلك لنقل النباتات بشكل مثالي.
في حالة استخدام أصيص كبير لعدة نباتات، يجب تعيين مسافة 3 بوصات أو أكثر بين كل نبتة والأخرى، وري هذه النباتات بكميات صغيرة من الماء، وتجنب مراعاة تعرضها لأشعة الشمس، بتغطيتها بغطاء رفيع أو ما شابه، لمدة 3 - 4 أيام.
إذا انتبهت إلى أن الجذور قوية وأن الأوراق أصبحت أكثر قوة وعددية، فقد حان الوقت لنقل النباتات من الوعاء إلى تربة الحديقة.
متى تصبح الجذور قوية وتزداد الأوراق في القوة والعدد؟
يحدث هذا تقريبًا عندما يصل طول النبات من 6 إلى 10 بوصات - يمكن نقلها من الوعاء إلى التربة مباشرة في الحديقة.
يجب أن تكون عملية نقل النباتات تدريجية، عن طريق حمل الأصيص إلى الحديقة ويكون هناك لعدة ساعات، ثم العودة إلى الداخل؛ حتى يتكيف مع ذلك، وهذا لمدة 7-10 أيام تقريبا.. ثم يتم نقل النباتات إلى الحديقة في يوم غائم، أو في المساء بيوم مشمس.
يتم نقل هذه النباتات من الوعاء إلى تربة الحديقة بنفس الطريقة التي تم بها نقلها إلى الوعاء. تجدر الإشارة إلى أنه من الضروري ترك مسافة بين كل نبتة والأخرى من 15 إلى 24 بوصة تقريبًا.
تخلص من الأوراق الصفراء لتبقى الأوراق الخضراء فقط.
بعد مرور ثلاثة أو أربعة أشهر من زراعة المحاصيل، يبدأ المحصول في النضج، بينما يستمر إنتاج الفاكهة عادة لمدة من شهرين لثلاثة، في حالة توفر الظروف المناخية المناسبة.
زراعة الطماطم في أصيص بالمنزل 


معلومات يهمك أن تعرفها عن زراعة الطماطم

من المعروف – وكما نوهنا سابقًا – أن الطماطم (البندورة) تحتاج إلى الدفء والضوء، حتى إذا لم تتمكن من زرعها في الحديقة بمعنى أنك اضطررت لزراعتها في أصيص داخل المنزل، فيجب عليك تعريضها لأشعة الشمس من 6 إلى 8 ساعات في اليوم.
يجب أخذ الري في الحسبان، لذلك يتم ريها من يوم إلى يومين، اعتمادًا على الرطوبة، وفي الصيف يتم ريها يوميًا.
وبالمثل، لا ينبغي أن تكون نسبة الماء أكثر من معقولة، وإلا فقد تسبب تلفها.
في فصل الشتاء، تحتاج التربة إلى 1 بوصة من الماء، وفي الصيف 2 بوصة من الماء، وذلك على النحو التالي: 60 جالون من المياه لكل 100 متر مربع من التربة.. وتحتاج التربة في الصيف إلى ضعف كمية المياه التي تحتاجها في الشتاء.
يجب توخي الحذر لحماية هذا النبات من الرطوبة الزائدة (باستخدام بيوت زجاجية أو أكياس سوداء) وحمايته من الرياح القوية أيضًا (باستخدام مصدات الهواء).
في حال وجود أي ميل ، يجب إنشاء هيكل (قصب طوله 1.5 متر) لدعم نمو النبات.

في حالة تقديم رعاية جيدة للنباتات ، يمكن لكل نبات إنتاج 40 - 50 ثمار.

بهذا، قدمنا لك خطوات مفصلة ومبسطة حول زراعة الطماطم من البذور إلى تكوين الفاكهة مع ذكر بعض الملاحظات.. نأمل أن نكون نجحنا في توفير فائدة ملموسة تمكنك من زراعة الطماطم بنفسك في أصيص بالمنزل.

زراعة البطاطس من البذور

0
زراعة البطاطس من البذور


زراعة البطاطس من البذور
زراعة البطاطس من البذور لا تنمو جيدًا لذلك هى في الواقع يتم زراعة البطاطس من الجذور، لذلك يتم قطع جزء من ثمرة البطاطس لزراعتها وهى ماتسمى بدور البطاطس وذلك للحصول على البطاطس الجيدة.

حيث أن البطاطس تعتبر من المحاصيل الغذائية المهمة في العالم حيث تعود أصلها إلى جبال الأنديز البيروفية في أمريكا الجنوبية ولها العديد من الأسماء المعروفة منها : البطاطا البيضاء، والبطاطا الإسبانية، والبطاطا الأيرلندية.

ويوجد العديد من الدول المعروف زراعتها للبطاطس، تحتوي البطاطس على العديد من الفوائد مثل احتوائها على العديد من العناصير الغذائية، والفيتامينات مثل فيتامين C، الثيامين، فيتامين ب 1، والنياسين، فيتامين ب 3، البروتينات.
كما أنها لها العديد من الاستخدامات حيث يمكن أن تتناول بعدة أشكال مختلفة مثل ثمرة كاملة، أو أن نقوم بهرسها، أو تقطعيها، أو طحنها.

طريقة زرع البطاطس بالبذور لا تتمتع بشعبية كبيرة، لذلك سوف نتحدث في هذا المقال عن كيفية اختيار بذور البطاطس، وجميع الخصائص زراعة البطاطس، ومعرفة طرق زراعة البطاطس.
زراعة البطاطس من البذور


كيفية تختار البذرة في زراعة البطاطس من البذور
يتم زراعة البطاطس باستخدام اجزاء من ثمار البطاطس، ويمكن ألا تحتاج ثمرة البطاطس كاملة  لزراعة البطاطس، لذلك نقوم بتقطيع الثمرة إلى اجزاء، ولكن يجب أن تحتوي كل قطعة على عين واحدة على الأقل، ومع العلم أن العين هي عبارة عن البرعم الذي ينمو منه النبات الجديد.

وإذا كنت تزرع الجزء من الثمرة بها الكثير من العيون سوف يكون المحصول عبارة عن بطاطس أكثر ولكن حجمها أصغر، بينما إذا كانت الثمرة بها كمية عيون قليلة سوفيكون المحصول عبارة عن بطاطس قليلة ولكن حجمها أكبر.
فمن المهم اختيار ثمار البطاطس الخالية من الأمراض لأنها سوف تنتقل إلى المحمول الجديد، لذك يجب ضرورة التخلص من البقع الطرية والطين وعلامات التعفن، واختيار البذور أو اجزاء الثمار الصحية للحصول على محصول جيد وصحي.
مع ملاحظة أن البطاطس مازالت معرضة للإصابة بالأمراض بعد زراعتها مثل مرض ذبول الفيوزاريوم.
زراعة البطاطس من البذور

مراحل زراعة البطاطس من البذور

يوجد بعض المراحل التي يجب أن تمر بها لزراعة البطاطس ومنها:

·         تحضير بذور البطاطس
نقوم بتقطيع البطاطس قبل يومين من الزراعة، ويمكن أن نقوم برش البطاطس بعد تقطيعها مباشرة بغبار الكبريت المجفف،
ثم نضع البطاطس في كيس ثم نضيف غبار الكبريت ونقوم بهز الكيس جيدًا، وبعد ذلك نقوم بإخراج القطع ونتركها حتى تجف لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام .

·         إنبات البطاطس
يوجد بعض البساتين التي تفضل إنبات جذور البطاطس قبل زراعتها في التربة، ولا يجب أن نترك البطاطس في مكان مظلم لأن ذلك سوف يؤثر على المحصول ويكون ذات سيقان ضعيفة وسهلة الكسر.
إما الطريقة الصحيحة لزراعة البطاطس هي عن طريق ترك جذور البطاطس في غرفة باردة ولكن يجب ان يكون بها ضوء ساطع، حتى تنمو البراعم خضراء داكنة اللون،
وممكن أن نقوم بوضع البذور المراد إنباتها في كرتونة بيض أو وضعها على صينية أو شاشة ولكن يشترط عدم تراكم الجذور فوق بعضها.
مع العلم أن زراعة البطاطس تحتاج فترة تتراوح حوالي من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لإنبات سيقان قوية .
زراعة البطاطس من البذور

·         كمية البطاطس المراد زراعتها
رطل البطاطس يجب أن ينتج محصول جديد بحوالي 10 أرطال من المحصول في المتوسط لذلك يجب مراعاة ذلك عند الزراعة .
·         زراعة البطاطس
بمجرد أن تصل طول براعم البطاطس إلى نصف بوصة أو 1 بوصة يمكن زرع البطاطس، ولكن إذا تم تأجيل زقت الزراعة بسبب الطقس أو أي أسباب أخرى يجب أن نقوم بنقل البطاطس إلى مكان أكثر برودة حتى تبطىء في النمو ولكن يجب ألا تترك لفترة طويلة حتى لا تبذل.
ويجب التعامل مع البذور بعناية شديدة حتى لا تتكسر البراعم، ثم نقوم بوضع البطاطس في التربة مع ضرورة جعل اتجاه البراعم لأعلي قم نقوم بتغطيتها بالتربة.
طرق زراعة البطاطس

اختيار الصنف
الخطوة الاولى في زراعة البطاطس هى اختيار الصنف الصحيح حتى يتم نجاح إنتاج المحصول بسبب تواجد الكثير من الأصناف للبطاطس، مع العلم أن يجب أن يكون هذا الصنف قابل للتسويق، والأهم من ذلك أهمية الصنف الذي يلائم ظروف المنطقة الذي سوف يتم زراعتها فيها.
يوجد العديد من الخصائص التي تختلف على أساسها أصناف البطاطس ومنها:
·         العائد الذي يمكن الحصول عليه بعد تسويق محصول البطاطس والذي يعتمد على قدرة الصنف على الإنتاج.
·         لون حبة البطاطس من الخارج ومن الداخل
·         وقدرة البطاطس على مقاومة الأمراض والآفات
·         تركيب الكربوهيدرات في البطاطس
 وهى التي تضم كل من النشا والسكر والتي تعد من أهم الخصائص التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الصنف، لأن يعتبر أفضل صنف هو الذي يحتوي على نسبة عالية من النشا ونسبة منخفضة من السكريات مثل الجلوكوز والفركتوز.
·         أهمية النشا
ذلك لأن الصنف الجيد في البطاطس هو الذي يحتوي على نسبة النشا التي تتراوح بين 60% إلى 80% لأن وجود النشا يدل على وجود المادة الجافة والثقل النوعي للبطاطس، ويؤثر أيضًا على ملمس البطاطس ومدى استهلاكها للزيت لان عند قلي البطاطس يقوم الزيت بحل محل الماء المتواجدة في البطاطس،
 فالأصناف التي تحتوي على مادة جافة بنسبة كبيرة وذات ثقل نوعي أكبر تمتص الزيت بنسبة أقل من الأصناف التي تحتوي على مادة جافة بنسبة قليلة وذات ثقل نوعي أقل وبذلك يكون الطعام أكثر صحي.
·         نسبة السكريات
يتم الاهتمام  بنسبة السكريات في البطاطس مثل الجلوكوز والفركتوز وذلك لأن السكريات تؤثر على لون البطاطس بعد معالجتها، فالبطاطس التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات يتحول لونها إلى اللون البني عند قليها،
لذا من المهم اختيار بطاطس ذات نسبة منخفضة من السكريات من أجل استخدامها كبطاطس مقلية أو كرقائق.
اختيار الأرض
تحتاج لزراعة البطاطس مناخ بارد حتى تنمو، أما في المناطق الحارة فهى لا تتحمل الحرارة لذلك يتم زراعتها في فصل الشتا، وتختلف زراعة البطاطس حسب انواع الترب وخاصة في الاماكن التي تعتمد على الري وليس على مياه الأمطار ومن انواع الترب ما يلي:
·         التربة العضوية
وهى التربة التي تكون غنية بالمواد العضوية التي يمكن أن تساعد في إنتاج بطاطس ذات جودة عالية.
·         التربة الطينية
تحتاج هذه التربة إلى اهتمام خاص لنجاح زراعة البطاطس فيها، فهى لا يجب أن يتم فيها زراعة نوع واحد من المحاصيل كلّ سنة لذلك يجب التفاوت في زراعة المحاصيل فيها، مع أهمية اختيار وقت مناسب من السنة لحراثة التربة والحفاظ على قدرتها الإنتاجية.
·         التربة الرملية
 هذه التربة تحتوي على نسبة منخفضة من المواد العضوية،  فالتربة الرملية تعتبر ذات بنية ضعيفة للزراعة،
 لكن إذا تم الحفاظ على ري هذه التربة بشكل مناسب وكمية كافية من الماء مع تزويدها بالمواد العضوية بالقدر الكافي فإنها تصبح قادرة على إنتاج أصناف متنوعة من البطاطس ذات جودة عالية،
ولكن هذه التربة تعتبر تربة مفككة بسبب تعرضها كثيرًا للتعرية بسبب الرياح، لذا من المهم تغطية المحاصيل بغطاء خاص، كما يمكن زراعة حبوب الجاودار بعد الحصاد بهدف الوقاية من التعرية.

زراعة الطماطم بالتنقيط

0


زراعة الطماطم بالتنقيط

زراعة الطماطم بالتنقيط هي تعتبر من أكثر الطرق استخدامًا، حيث أن الطماطم تعتبر من محاصيل الخضر ذاتية التلقيح، وهي تعتبر من أكثر المحاصيل التي يتم زراعتها على مساحات كبيرة سنويًا وانتاجها كبير حيث أنها يتم استخدامها طازجة ومصنعة.
لذلك سنعرض لكم كيفية ري و زراعة الطماطم بالتنقيط والأمراض التي يمكن أن تصيب المحصول ولكن أولًا دعونا نخبركم بالمشاكل التي تواجه زراعة الطماطم بالتنقيط.

المشاكل التي تواجه زراعة الطماطم بالتنقيط
هناك العديد من المشاكل التي تواجه زراعة الطماطم بالتنقيط، وتتلخص هذه المشاكل فيما يلي :
·        الذبابة البيضاء التي يؤدي انتشارها إلى تجعد أوراق الطماطم وتحول لونها إلى الأصفر، ويكون من السهل الوقاية من هذه الذبابة إذا كانت زراعات الطماطم في مساحات متفرقة عن بعضها.
·        جهل العديد من المزارعين بالأصناف المناسبة للزراعة، وعدم معرفتهم بأنواع الأسمدة التي يجب استخدامها، بالإضافة إلى جهلهم بالأفات والأمراض التي يمكن أن تُصيب المحصول.
·        سهولة انتقال الإصابات والأمراض من المحاصيل القديمة إلى المحاصيل الحديثة.
·        هناك بعض الأصناف لا تتحمل درجة حرارة الجو سواء كانت درجات الحرارة منخفضة أو مرتفعة.
·        من المشاكل التي يمكن أن تصيب المحاصيل أيضًا هو عدم ظهور أعراض مرض الذبابة البيضاء مبكرًا.
·        عندما يزيد إنتاج الطماطم حينها تتولد مشاكل تتعلق بالتصنيع ومشاكل أخرى تتعلق بالتسويق.

أهمية الري لمحصول الطماطم
يعتبر الري هو إمداد الأرض بالماء حتى يتم توفير العناصر الضرورية التي يحتاجها النبات، ومن الجدير بالذكر أن الري يعتمد على عدد من العوامل وهي كالأتي :
·        من أهم العوامل التي تسبب نجاح المحاصيل هو انتظام الري.
·        قوام التربة ونسبة الأملاح الموجودة بها.
·        الظروف الجوية السائدة في وقت الزراعة.
·        عمر النبات.
·        ميعاد زراعة الطماطم.

ومن الجدير بالذكر أن قلة الري تؤدي إلى صغر حجم الثمار، وضعف النمو الخضري وضعف الإثمار والإزهار، كما يؤدي إلى تعفن الطرف الزهري وبالتالي تعفن الثمار وتساقطها، بينما يؤدي زيادة الري إلى تأخير نضج الثمار وانتشار الأمراض الفطرية.


كيفية ري المحصول عند زراعة الطماطم
تختلف كمية المياه التي يتم إضافتها للتربة باختلاف درجة الحرارة وباختلاف نوع التربة سواء تربة رملية ثقيلة أو تربة رملية خفيفة بالإضافة إلى مرحلة النمو وعمر النبات، ولكن في الأغلب يتم الري بهذه الطريقة :
1.     في بداية زراعة الطماطم يتم الري بمعدل 5 م3 مياه لكل فدان ويتم ذلك يوميًا ولمدة 15 يوم.
2.     في الشهر الثاني للزراعة يتم الري بمعدل 10 م3 لكل فدان ويتم ذلك يوميًا حتى انتهاء الشهر الثاني.
3.     في الشهر الثالث للزراعة يتم الري بمعدل 20 م3 لكل فدان ويتم الري بهذه الكمية كل يوم وحتى نهاية المحصول.

أنواع الري المستخدم في زراعة الطماطم
هناك العديد من الطرق التي يتم استخدامها في الري أثناء زراعة الطماطم، ومن هذه الأنواع ما يلي :

النوع الأول هو زراعة الطماطم بالتنقيط
يعتبر هذا النوع من أفضل تقنيات الري وهو يتناسب مع جميع الظروف الجوية ولجميع أنواع التربة، ويتم استخدام هذا النوع عن طريق توصيل كمية كبيرة من الماء إلى المجموع الجذري وهذا الأمر يؤدي إلى نقص نمو الأعشاب حول النبات، وهناك العديد من المزايا التي تميز هذا النوع مثل :
·        يتميز هذا النوع بأنه من أكفيء الطرق التي تصل نسبتها من 90 % إلى 98 %.
·        من مميزات هذا النوع أنه يمكنك إضافة الأسمدة إلى مياه الري.
·        تتميز هذه الطريقة من الري بأنها توفر العديد من الأيدي العاملة.
·        تتميز هذه الطريقة بأنها تحافظ على الرطوبة الموجودة في المنطقة الخاصة بالمجموع الجذري.
·        عند استخدام هذا النوع من الري يقوم بغسل الأملاح بعيدًا عن جذور النباتات.
·        من مميزات هذا النوع أنه يصلح لجميع أنواع الأراضي سواء الأراضي المستوية أو الأراضي الغير مستوية.
ولكن بالرغم من المميزات العديدة الموجودة في هذا النوع من الري إلا أنه يوجد به عدد من العيوب أيضًا مثل :
·        يؤدي هذا النوع من الري إلى إنسداد النقاطات.
·        من العيوب الموجودة في هذا النوع أنه يحتاج إلى تكاليف إنشائية كبيرة جدًا.
·        يتسبب هذا النوع في أنه يقوم بإبعاد الأملاح عن المجموع الجذري ويجعلها باقية حول النباتات.


النوع الثاني هو زراعة الطماطم بالري السطحي
هذا النوع من الري يكون عبارة عن جريان الماء على سطح التربة، وهو ينقسم إلى الري السطحي التقليدي والري السطحي المتطور، ولكن عيوبه تكون أكبر من مميزاته، حيث أن المميزات تتلخص في :
·        يتميز بعد احتوائه على تكاليف صيانة.
·        يتميز هذا النوع أيضًا بعد احتوائه على تكاليف إنشائية كبيرة.

أما بالنسبة للعيوب العديدة الموجودة في هذا النوع من الري فهي تتلخص فيما يلي :
·        تنمو الأعشاب عند استخدام هذا النوع من الري بشكل كثيف جدًا.
·        من عيوب هذا النوع أنه يحتاج إلى أيدي عاملة كبيرة جدًا.
·        يعيبه أيضًا أن توزيع المياه به يكون غير متجانس.
·        نسبة الفقد بالماء في هذا النوع من الري يكون عالي جدًا.

الري السطحي المتطور
يعتبر هذا النوع من أحد أنواع الري السطحي ولكن بطريقة متطورة، وعند استخدام هذا النوع يحتاج المزارع للقيام ببعض الأشياء مثل ( القيام بتسوية الأرض  -  استعمال أحواض كبيرة ثم تغطيتها بغشاء بلاستيكي  )، ويتم هذا النوع من الري بالعديد من المميزات مثل :
·        يتميز هذا النوع من الري بأنه يضمن توزيع المياه بانتظام وبشكل جيد.
·        يتميز هذا النوع بأنه يمنع إنجراف التربة الزراعية.
·        من مميزات هذا النوع أيضًا أنه يُسرع من العمليات الزراعية ولا يقوم بعرقلتها.

الري السطحي التقليدي
تنتشر هذه الطريقة بشكل كبير ويتم استخدامها بكثرة وذلك بسبب بساطة نظامها أثناء السقي بالإضافة إلى قلة تكاليفها، ويتم استخدام هذه الطريقة وهي مقسمة بأحواض ويبلغ انحدارها نسبة 1 %، ولكن عيوب هذا النوع كثير جدًا ويتلخص في :
·        من عيوب هذا النوع أنه لا يتناسب مع جميع الترب.
·        يحتاج هذا النوع إلى عدد كبير من الأيدي العاملة.
·        يعيب هذا النوع أيضًا أنه يحتاج إلى وقت كبير في توزيع المياه كما أنه يتسبب في فقد نسبة كبيرة من المياه.
·        يتسبب هذا النوع في نمو الأعشاب بشكل كبير في الأحواض.


النوع الثالث هو زراعة الطماطم بالرش
ينقسم هذا النوع إلى نوعين آخرين وهو الرش التقليدي والرش الممكن وفيه يتم استعمال رشاشات في الحقل، ويتم استخدام الرشاش حسب المساحة المستخدمه في الزراعة، وهو يحتوي على العديد من المميزات مثل :
·        يتميز هذا النوع بأنه يتم استخدامه في الأراضي الرملية.
·        يتميز هذا النوع بأنه يوفر نسبة كبيرة من مياه الري.
·        عند استخدام هذا النوع من الري يمكنك إضافة الأسمدة مع مياه الري.
·        يتميز هذا النوع من الري بأنه يعمل على توزيع المياه في تجانس كبير.

بالرغم من المميزات العديدة الموجودة في هذا النوع من الري إلا أن به عيوب كثيرة مثل :
·        يتسبب هذا النوع بأنه يؤدي إلى ترسيب الأملاح على الأوراق.
·        من العيوب الموجودة في هذا النوع أن التكاليف الإنشائية به عالية جدًا.
·        يتأثر هذا النوع من الري بالعوامل الجوية.
·        هذا النوع من الري يكون عرضة للإصابة بالأمراض وخاصةً الأمراض الفطرية.