زراعه كليك زراعه كليك
ازرع في بيتك

أهم الموضوعات

ازرع في بيتك

فسيولوجيا النبات
جاري التحميل ...

فسيولوجيا النبات

بالفيديو شاهد التفاصيل الكاملة لتجهيز وزراعه البطاطس



تحدثنا في موضوع سابق عن الاهميه الاقتصادية للبطاطس ونبذه مختصره عن تاريخ البطاطس وتوصيف كامل وتجهيز البطاطس وكميه المحصول الناتج من زراعه البطاطس 
واليوم سوف نتحدث بشكل مفصل عن الاعدادت الكاملة لعمليه الزراعه واهم طرق الزراعه المستخدمة في زراعه البطاطس واهم الاصناف المزروعه وسنبدا بتجهيز الارض 

الارض المناسبة

تعتبر التربة المفككة المسامية التي يتخللها الهواء بسهولة والجيدة الصرف أحسن أنواع التربة لإنتاج محصول البطاطس ـ مثل هذه التربة تسمح بنمو الدرنات بداخلها بسهولة ويكون شكل الدرنات منتظما ويسهل عزق وحصاد المحصول منها وتنطبق هذه الصفات على التربة الصفراء الخفيفة ـ أما التربة الرملية فعلاوة على افتقارها للعناصر الغذائية اللازمة فإنها لا تحتفظ بالماء الكافي لإمداد النبات باحتياجاته المائية . ولا تصلح التربة الطينية الثقيلة لزراعة البطاطس لأنها لا تسمح بنمو السوق الأرضية أو الدرنات بداخلها ـ وتفضل الأراضي الصفراء الثقيلة على الأراضي الصفراء الخفيفة في حالة عدم توافر مياه الري أو الأسمدة أما إذا توافرت الأسمدة ومياه الري بالدرجة الكافية فإن محصول التربة الصفراء الخفيفة يفوق محصول التربة الصفراء الثقيلة وزنا وجودة .
وفي حالة الزراعة في الأراضي الثقيلة فإنه يلزم العناية بتحسين الصرف نظرا لحساسية البطاطس لسوء الصرف ـ والدرنات المنتجة في الأراضي الثقيلة تكون رديئة اللون صغيرة الحجم ومشوهة الشكل إلا أن بعض أصناف البطاطس تنجح في الأراضي الثقيلة بدرجة أكبر من غيرها مثل الأصناف ألفا ـ واران بانر ـ وديزريه في حين أن الأصناف سنج وكنج إدوارد يلزم زراعتها في الأراضي الخفيفة .

وقد لوحظ أن زيادة الملوحة بالتربة تؤدي إلى نقص النمو الخضري والمحصول .

إعداد الأرض للزراعة

يجب أن تحرث الأرض المعدة لزراعة البطاطس حرثا عميقا وتترك معرضة للشمس لمدة يومين أو ثلاثة ثم تزحف الأرض ويعاد حرثها مرة أو أكثر ويضاف السماد البلدي القديم للأرض قبل حرثها بمعدل 20 ـ 30 م 3 للفدان 
يوجد طرق مختلفة لزراعة البطاطس في مصر وهي :
الزراعة بالترديم 
وهي أكثر الطرق شيوعا وفيها تقسم الأرض بعد حرثها إلى أحواض كبيرة مساحة كل منها 1 ـ 2 قيراط لأحكام الري ثم تروى الأرض وتترك حتى تستحرث ثم تفتح الخطوط بواسطة المحراث على بعد 60 ـ 70 سم من بعضها ( 10 ـ 11 خطا في القصبتين ) وتلقط التقاوي خلف المحراث وتعدل التقاوي بحيث تكون العيون لأعلى والقطع لأسفل كما تعدل المسافات بين الدرنات بحيث تكون على إبعاد 20 ـ 25 سم من بعضها ثم يمر المحراث أو محراث آخر بين الخطوط المنزرعة لترديم التقاوي وتزحف الأرض تزحيفا خفيفا وتترك حتى تبدأ الدرنات في الإنبات فتفتح الخطوط وتمسح جيدا بالفأس .

الزراعة الحراتي 

تتبع هذه الطريقة في المساحة الصغيرة وفيها تخطط الأرض بمعدل 10 ـ 12 خطا في القصبتين وتمسح الريشة البحرية أو الغربية بالفأس وتروي رية كدابة وتترك حتى الجفاف المناسب فتعمل الجور على مسافة 20 ـ 25 سم من بعضها في الثلث العلوي من الخط وتزرع الدرنات على عمق 10 سم تقريبا بحيث تتجه العيون لأعلى والقطع لأسفل وتغطي الدرنات الدرنات بالثرى الرطب ثم التراب الجاف وتترك الأرض حتى تبدأ الدرنات في الإنبات فتمسح الخطوط وتفتح جيدا تميهدا للري .

الزراعة العفير

تتبع هذه الطريقة في الأراضي الرملية وفيها تخطط الأرض بمعدل 12 خطا في القصبتين وتمسح الخطوط وتزرع الدرنات في جور تبعد عن بعضها 20 سم تقريبا وعلى عمق حوالي 15 سم ثم تروي الأرض بعد الزراعة مباشرة . !

طريقة كفر الزيات تخطط الأرض بمعدل 10 ـ 12 خطا في القصبتين وتمسح الخطوط من الرشتين وتروي ريا غزيرا وتترك الأرض حتى تجف الجفاف المناسب ترص التقاوي في مجرى الخط على بعد 20 ـ 25 سم من بعضها .

ثم يشق الخط بالمحراث البلدي فتردم التقاوي ـ وبما أن الثور الخارجي في المحراث يتحتم مروره في مجرى أحد الخطوط التي لم تردم بعد بهذا يجب رص التقاوي أولا بأول حتى لا يمر عليها الثور فتتحطم تحت أظلافه .

الزراعة الآلية للبطاطس 

وتتم الزراعة بالمناطق الجديدة مثل النوبارية والصالحية بالآلات النصف آلية والآلية تفاديا لنقص الأيدي العاملة وتتميز الزراعة الآلية أو النصف آلية بالمميزات الآتية :
  1. التحكم في عمق الآلة وبالتالي عمق الزراعة عن طريق الجهاز الهيدروليكي لجرار وعجلة ضبط العمق بالآلة
  2. توفير التقاوي وانتظام المسافات بين الخطوط وسرعة الإنجاز
  3. استقامة الخطوط
  4. إمكانية الزراعة بكفاءة عالية في حالة التقاوي المنبتة ( بماكينة الزراعة النصف آلية )
وقبل الزراعة تجهز التربة باستعمال الآلات المختلفة من محاريث وقصابات وعزاقات حيث تقوم هذه المجموعة من الآلات بفك وتفتيت التربة وتسويتها بضمان التوزيع المنتظم لمياه الري . وبعد خدمة التربة المراد زراعتها بمحصول البطاطس يأتي دور الزراعة والتخطيط ( حيث نجد من آلات الزراعة نوعين .
  1. آلات كاملة الآلية
وتقوم بعمليات الزراعة دون الاحتياج لأي عمالة باستثناء سائق الجرار خاصة إذا كانت البطاطس سابقة التدريج وتتمكن آلة الزراعة كاملة الآلية من إنجاز 4 ـ 5 أفدنة يوميا .
  1. آلات نصف آلية
وتحتاج إلى عدد من العمال بعدد الخطوط المراد زراعتها في المشوار الواحد وذلك لوضع التقاوي بخلاف سائق الجرار وآلة التخطيط أما أن تكون مجهزة خلف آلة الزراعة كوحدة واحدة خلف الجرار أو تكن منفصلة ويتم توصيلها بالجرار وفي الحالة الأخيرة تتم عملية إقامة الخطوط بعد الزراعة مباشرة والهدف من التخطيط هو ترديم الدرنة المزروعة بالقدر الكافي من التراب الذي يقيها من أي مؤثرات أو عوامل جوية . ويراعى الآتي في عمليات الزراعة :
  • ضبط المسافة بين الخطوط بحيث يتراوح عدد الخطوط من 10 ـ 11 خطا في القصبتين .
  • ضبط المسافة بين الدرنات وبعضها في الخط الواحد بحيث يتراوح من 20 ـ 25 سم
وتقل المسافة في حالة الزراعة بهدف إنتاج التقاوي عمليات الخدمة بعد الزراعة
الترقيع 
لا تجري عملية الترقيع إلا إذا نقصت نسبة الإنبات عن 90 % ويتم الترقيع بحفر الجور الغائبة وإزالة قطعة التقاوي غير الثابتة ويوضع مكانها قطعة أخرى لتنبت قبل الراية الثانية بعد الزراعة
العزيق 
يعتبر العزيق أهم عمليات الخدمة وتتركز أهميته في إزالة الحشائش وحفظ الرطوبة بالتربة واستمرار تغطية الدرنات المتكونة بالتراب وتحتاج البطاطس إلى 2 ـ 3 عزقات أثناء فترة النمو ويكون العزيق في أول حياة النبات مقصورا على إزالة الحشائش وخلط السماد وتسليك الخطوط وفي العزقات التالية يرفع التراب حول النبات من الجهتين لتوفير مهد كاف لنمو الدرنات بحيث تصبح الدرنات في منتصف الخط تماما، كما يؤدي رفع التربة حول النبات إلى وقاية الدرنات من الإصابة بلفحة الشمس وفراشة درنات البطاطس . ويمنع العزيق عندما يبلغ عمر النبات 60 ـ 70 يوما حيث تتشابك أفرعها مما يتعذر معه إجراء عملية العزيق
التسميد
تعتمد معدلات التسميد المثلى على عاملين هما خصوبة التربة وسعر الأسمدة بالنسبة للزيادة المتوقعة في المحصول علما بأن البطاطس من المحاصيل الشرهة للتسميد وعموما ينصح بإضافة الأسمدة على النحو التالي للفدان الواحد : 20 ـ 30 م3 سماد بلدي قديم يضاف أثناء تجهيز الأرض للزراعة قبل الحرث الأخيرة . فيحتاج البطاطس من 500 ـ 700 كجم سلفات نشادر تضاف على 3 دفعات حيث تضاف الدفعة الأولى عند الزراعة، والدفعة الثانية بعد تكامل الإنبات والدفعة الثالثة بعد الثانية بأسبوعين مع مراعاة أن الأصناف المتأخرة مثل الألفا والباترونس والبركة والكوزيما تعتبر أكثر استجابة للأسمدة الأزوتية .
  1. تحتاج البطاطس إلى 8 ـ 10 أجولة زنة 50 كجم سوبر فوسفات 15 % تضاف مناصفة على دفعتين الأولى مع السماد البلدي أثناء التجهيز والثانية مع الزراعة .
  2. تحتاج البطاطس إلى 100 ـ 150 كجم سلفات بوتاسيوم يضاف دفعة واحدة بعد الإنبات، كما يمكن إضافتها على دفعتين إحداهما مع الزراعة والثانية بعد تكامل الإنبات .
ويراعى عند إضافة الأسمدة عدم ملامسة التقاوي خوفا من تعفنها
الري
تحتاج العروة الصيفي إلى عدد كبير من الريات قد تصل إلى 9 ـ 11 رية أما العروة النيلية فتحتاج إلى عدد أقل ( حوالي 6 ريات ) خلال موسم النمو وبصفة عامة يراعى عدم تعطيش النباتات خاصة فترة تكوين الدرنات ( بعد 6 ـ 8 أسابيع من الزراعة )، 

إذ أن قلة الرطوبة الأرضية في تلك الفترة يقلل من عدد وحجم الدرنات وبالتالي قلة المحصول ويراعى منع الري قبل التلقيح مباشرة فترة أسبوع إلى أسبوعين حسب نوع التربة وحالة الجو . وذلك لتسهيل عمليات التقليع والمساعدة على تصلب القشرة وعدم التصاق التربة بالدرنات

تقاوي البطاطس

تتكاثر البطاطس تجاريا بالدرنات وتستورد تقاوي البطاطس من الخارج لزراعتها بالعروة الصيفية حيث تقطع التقاوي قبل الزراعة وذلك للتقليل من نفقات التقاوي، أما العروة النيلية فتزرع بتقاوي منتجة محليا وتستعمل الدرنات كاملة وذلك لتقليل فرصة تعفن التقاوي في التربة حيث تتم الزراعة في وقت ترتفع فيه درجات التربة وقد لوحظ أن التقاوي المستوردة للعروة الصيفية محصولها أكبر من محصول التقاوي المنتجة محليا وذلك لخلوها من الأمراض الفيروسية التي تنقلها حشرات المن وتتركز الفيروسات في الدرنات مع استمرار الإنتاج المحلي مما يؤدي إلى نقص المحصول سنة بعد أخرى
وتتوقف كمية التقاوي اللازمة للزراعة على عدة عوامل منها حجم التقاوي المستعملة وعن العيون الموجودة على سطح الدرنة ومسافة الزراعة والتخطيط والصنف المستعمل وتبلغ كمية التقاوي في العروة الصيفية 750 كجم للفدان بينما يحتاج الفدان في العروة النيلية أو المحيرة إلى 1.25 ـ 1.75 طن للفدان حسب حجم التقاوي وطريقة التخزين .

 ويجب أن تكون التقاوي المستعملة خالية من الأمراض الفطرية والبكتيرية وأهمها : الندوة المتأخرة وأمراض الريزوكتونيا والعفن الحلقي والذبول البكتيري أو العفن الجاف والطرى وكذلك خلوها من الأمراض الفيروسية .
إعداد وتحضير التقاوي
يتم نقل العروة الصيفية المستوردة فور وصولها من المواني إلى مناطق الزراعة خوفا من تنبيتها والتأثير على حيويتها وإنتاجيتها ويجب على المزارع تفريغ الأجولة فور استلامها على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث وذلك بعد إستبعاد الدرنات التالفة ويتم ذلك في مكان مظلل به إضاءة كافية ويجب مراعاة الشروط التالية عند إجراء عملية التقطيع في العروة الصيفية .
  • عدم الإضرار بالبراعم الموجودة على سطح الدرنة
  • عدم المغالاة في تقطيع التقاوي خشية تعفنها بالتربة أو الحصول على نباتات ضعيفة ذات عدد قليل من السيقان وبالتالي قلة المحصول الناتج ولذلك يجب أن تشتمل قطعة التقاوي على 2 ـ 3 براعم على الأقل وألا يقل وزنها عن 50 جراما ( حجم البيضة الكبيرة )
  • يجب تطهير آلات التقطيع المستخدمة بواسطة النار والكحول أو باستعمال الصودا الكاوية بنسبة 5 % وذلك لمنع انتقال الأمراض خاصة الأمراض الفيروسية
  • يجب أن تتم عملية التقطيع في مكان رطب وقبل الزراعة بحوالي 24 ـ 96 ساعة مع مراعاة عدم تعريض قطع التقاوي المجزأة لضوء الشمس المباشر أو التيارات الهوائية الشديدة
ومن أهم مزايا عملية التقطيع تشجيع البراعم الموجودة على سطح الدرنة على النمو علاوة على أنه يسهل التعرف على الدرنات المصابة عند التقطيع واستبعادها . هذا ويجب عد تقطيع التقاوي إذا كانت الدرنات متقدمة في السن أو عند زراعتها في تربة مرتفعة الحرارة .

أما في العروة النيلية والمحيرة فينصح دائما بحجز تقاوي من ناتج العروة الصيفي وذلك من الدرنات الصغيرة الحجم بقدر الإمكان ( 35 ـ 60 مم ) وذلك بغرض خفض تكاليف التقاوي وتزرع هذه الدرنات كاملة، وينصح بإجراء عملية التنبيت الأخضر لتلك التقاوي وذلك قبل الزراعة بأسبوعين ليتسنى الحصول على براعم قوية جيدة طولها من 1 ـ 2 سم . ويجب فرز التقاوي بعد عملية التنبيت لاستبعاد الدرنات التالفة وغير المنبتة.

مواعيد الزراعة

تسمح الظروف الجوية في مصر بزراعة البطاطس على مدى ستة شهور متتالية وذلك في الفترة من أوائل شهر سبتمبر وحتى نهاية شهر فبراير وذلك في 3 عروات رئيسية هي :
العروة الصيفية 
وتزرع هذه العروة بتقاوى مستوردة من دول شمال وغرب أوروبا وينصح بزراعتها خلال شهري ديسمبر ويناير وذلك لتحقيق الأغراض الآتية :
  • تغطية احتياجات الاستهلاك المحلي خلال الفترة من أوائل شهر مايو وحتى أواخر شهر أكتوبر ويمثل الاستهلاك المحلي في مصر حوالي 55 % من إنتاج هذه العروة .
  • التصدير إلى سوق المملكة المتحدة من ناتج الزراعات المبكرة وخاصة من صنفي ( كينج إدواردوكارا ) والتي يتم زراعتها خلال شهر ديسمبر وتبلغ الكمية المنتجة في هذه العروة حوالي 20 % من إنتاج العروة الصيفي .
  • إنتاج المحصول الذي يستخدم كتقاوي لزرعة العروة الخريفية ( النيلية ) والمحيرة وأنسب مواعيد لزراعتها هو الأسبوع الثاني والثالث من شهر يناير علما بأن التأخير في الزراعة إلى منتصف أو نهاية فبراير يؤدي إلى تأخير تقليع المحصول إلى شهر يونيو حيث ترتفع درجة الحرارة فيزداد معدل التنفس وفقد المواد الغذائية بالإضافة إلى ارتفاع الإصابة بفراشة درنات البطاطس ولفحة الشمس وضعف القدرة التخزينية للدرنات . وتمثل الكمية التي تحجز بتقاوى حوالي 25 % من ناتج هذه العروة .
العروة الخريفية ( النيلية ) 
ويتم زراعتها بتقاوي محلية خلال شهر سبتمبر وأكتوبر وقد دلت نتائج البحوث أن أفضل موعد للزراعة في تلك العروة هو النصف الأول من شهر أكتوبر ويظهر محصول تلك العروة ابتداء من أواخر شهر ديسمبر وحتى نهاية شهر فبراير في أغلب المحافظات . ويتم استهلاك 80 ـ 85 % من إنتاج هذه العروة محليا ويستخدم الباقي في التصدير ( كبطاطس تامة النضج ) لأسواق الدول العربية .
العروة المحيرة 
وهي عروة جديدة للبطاطس المخصصة للتصدير حيث تزرع بتقاوي محلية في الفترة من منتصف شهر أكتوبر وحتى أواخر شهر نوفمبر وبذلك زادت فترة التصدير، حيث تبلغ الكميات المصدرة من ناتج هذه العروة في حدود 35 ألف طن . ويفضل زراعتها في أراضي الجزائر والمناطق الدافئة مع الري المتقارب في فترة الصقيع علما بأن الأصناف تتفاوت في مدى تحملها لدرجات الحرارة المنخفضة . ويعتبر الصنفان ( كارا ـ وجراتا ) أكثر الأصناف تحملا

المناخ المناسب

أنسب درجة حرارة لإنبات درنات البطاطس تقع بين 20 ـ 24 م ويكون الإنبات بطيئا في درجات الأقل من ذلك كذلك فإن التقاوي المنزرعة تتعرض للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى عن ذلك . أما نمو النباتات فيناسبه درجات الحرارة المرتفعة نسبيا مع نهار طويل في بداية حياة النبات وذلك لتشجيع تكوين نمو خضري قوي قبل أن يبدأ النبات في تكوين الدرنات التي يناسب تكوينها نهار قصير نسبيا .

وعند بدء تكوين الدرنات فإن الحرارة المنخفضة نسبيا والنهار القصير يساعدان على زيادة الدرنات في الحجم وبالتالي زيادة المحصول إذ أن تنفس جميع الأجزاء النباتية يكون منخفضا تحت تلك الظروف وبالتالي يزداد الفائض من المواد الغذائية التي تخزن في الدرنات ولدرجة حرارة الليل المنخفضة أهمية أكبر من درجة حرارة النهار المنخفضة في زيادة محصول البطاطس .
وقد لوحظ زيادة نسبة الدرنات غير المنتظمة الشكل إذا ارتفعت درجة الحرارة وقت تكوين الدرنات ونضجها . أما فيما يختص بتأثير الضوء فإن النهار الطويل يناسب النمو الخضري والنهار القصير نسبيا يناسب وضع الدرنات ويؤدي قصر النهار في مرحلة مبكرة من النمو إلى وقف النمو الخضري وبدء تكوين درنات قبل أن يكون النمو الخضري قويا ويتبع ذلك المحصول .

ولا يعني ذلك أن البطاطس لا تكون درنات في النهار الطويل ولكن يعني فقط أن بعض الأصناف حساسة لطول الفترة الضوئية بينما البعض الآخر تنتج درناتها في مدى واسع من الفترات الضوئية لكنها رغم ذلك تضع درناتها بصورة أسرع في النهار القصير . وهذا يفسر لنا سبب نجاح بعض أصناف البطاطس المستوردة من الخارج عند زراعتها في مصر وفشل البعض الآخر، وعموما فإن الإضاءة المناسبة لتكوين الدرنات حوالي 10 ـ 12 ساعة ومن الملاحظ أن هذه الظروف متوافرة في العروتين الخريفية ( النيلية ) والصيفية المبكرة بمصر .

الاصناف التجارية

يمكن تقسيم أصناف البطاطس المنزرعة في مصر حاليا إلى مجموعتين رئيسيتين حسب ميعاد نضج كل منها .
  • مجموعة الأصناف المبكرة والنصف مبكرة
وهذه تشمل
  1. يارلا
وهو صنف هولندي ـ مبكر جدا حيث ميعاد نضج الدرنات ويحتاج إلى حوالي 85 ـ 90 يوما نموه الخضري سريع ـ الدرنات بيضاوية كبيرة الحجم ـ العيون سطحية القشرة وكذلك اللحم لونها أصفر ـ يجود في معظم مناطق الإنتاج في كل من العروتين الصيفية والنيلية ـ ومحصوله لا يقارب محصول الصنف ألفا وأحيانا يفوقه ـ الدرنات تتحمل التقطيع عند الزراعة كما أنه يتحمل التخزين في النوالات ـ درناته تلائم السوق المحلية .
  1. اسبونتا
وهو صنف هولندي ـ مبكر النضج ـ يحتاج إلى حوالي 95 ـ 100 يوم ـ نموه الخضري قوي ـ الدرنات مستطيلة الشكل كبيرة الحجم ـ العيون سطحية ـ القشرة لونها أصفر واللحم كريمي يجود في معظم محافظات الوجه البحري المنتجة للبطاطس في العروتين الصيفية والنيلية ومحصوله مرتفع لا ينصح بتخزين درناته في الجولات ويفضل تخزينها في الثلاجات ـ درناتة تحتاج إلى عناية خاصة في التداول وهي تتحمل التقطيع عند زراعتها .
  1. كلوديا
وهو صنف فرنسي ـ مبكر النضج يحتاج إلى حوالي 100 يوم لتمام نضج الدرنات، الدرنات بيضاوية باستطالة متوسطة أو كبيرة الحجم ـ العيون سطحية ـ القشرة لونها أصفر وكذلك لون اللحم يجود هذا الصنف في محافظات البحيرة والغربية والمنوفية والجيزة يقارب في محصوله الصنف ألفا ـ يمكن زراعته في العروة النيلية في ميعاد مبكر ( خلال أغسطس ) في بعض مراكز محافظة البحيرة . 4 ـ كنج
  1. إدوارد
مصدره إنجلترا ـ متوسط التبكير في النضج يلزمه حوالي 105 ـ 100 يوم لتمام نضج البادرات أما إذا زرع لغرض التصدير المبكر إلى أسواق إنجلترا فيلزمه حوالي 90 يوما ـ الدرنات بيضاوية الشكل ـ متوسطة الأحجام ـ القشرة لونها أصفر مع وجود بقع حمراء حول منطقة العين ـ اللحم أبيض ـ العيون سطحية ـ الدرنات تتحمل التقطيع عند زراعتها ولكن النباتات لا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة ـ يجود هذا الصنف في محافظات البحيرة ـ الغربية ـ المنوفية ـ الشرقية والإسماعيلية خلال العروة الصيفية ـ حساس لفيرس التفاف الأوراق ـ ولمرض الندوة المتأخرة .
  1. منصور
مصدره هولندا ـ مبكر النضج ( 80 ـ 90 يوما ) مجموعه الخضري قوي ومفتوح ـ الدرنات كبيرة الحجم بيضاوية الشكل ـ العيون سطحية ولون القشرة واللحم أصفر ـ المحصول مرتفع وصفات الطهو ممتازة ـ حساس لفيروس التفاف الأوراق ومقاوم للموزايك ـ متوسط المقاومة للندوة المتأخرة ومقاوم للندوة المبكرة والذبول .
  1. اياكس
مصدره هولندا ـ من الأصناف المتوسطة التبكير ـ درناته بيضاوية الشكل ـ متوسطة الأحجام العيون ـ القشرة لونها أصفر كذلك اللحم لونه أصفر ـ تجود زراعته في معظم مناطق الإنتاج بالوجه البحري في كلتا العروتين الصيفية والشتوية ـ درناته تصلح للسوق المحلي والتصدير إلى الدول العربية .
  1. دراجا
مصدره هولندا ـ من الأصناف المتوسطة التبكير أيضا نموه الخضري سريع وأوراقه عريضة درناته بيضاوية الشكل باستدارة ـ الأحجام كبيرة نوعا ـ العيون سطحية القشرة لونها أصفر واللحم كريمي ـ نجحت زراعته في معظم المحافظات وخاصة في الوجه البحري وويجود في العروتين الصيفية والنيلية . محصوله يعادل محصول الصنف ألفا ويتحمل التخزين في النوالات ودرناته تصلح للسوق المحلية والتصدير إلى الدول العربية .
  • مجموعة الأصناف المتأخرة والنصف متأخرة
وهذه تشمل
  1. الألفا
وهو صنف هولندي ـ متأخر النضج ـ نموه في البداية بطيء نسبيا ولكنه يعطي بعد ذلك مجموع خضري قوي جدا ـ الدرنات بيضاوية باستدارة ـ الأحجام كبيرة إلى متوسطة ـ القشرة لونها أصفر ـ ترابي ـ اللحم أصفر باهت ـ العيون ـ سطحية نسبيا ـ يجود بالمناطق المختلفة في مصر بكل من العروة الصيفية والخريفية ( النيلية ) ـ كما يتحمل التخزين تحت ظروف النوالات مقاوم لمرض الندوة المتأخرة في كل من العروتين ـ محصول الدرنات مرتفع وهو صنف مقبول في السوق المحلية والعربية .
  1. باترونس
مصدره هولندا ـ متوسط التأخير يلزمه حوالي 110 أيام لتمام النضج ـ نموه الخضري متوسط ـ الدرنات متوسطة الحجم ـ بيضاوية الشكل باستداره ـ القشرة لونها أصفر ذهبي واللحم أصفر مبيض ـ العيون نصف سطحية ـ يعطي النبات عددا كبيرا من الدرنات المتماثلة في الحجم ـ يجود في معظم مناطق الإنتاج ـ الدرنات تتحمل التقطيع عند زراعتها ـ المحصول مرتفع .
  1. البركة
مصدره أيضا هولندا ـ متأخر النضج يلزمه 120 يوما لتمام النضج ـ مجموعه الخضري سريع النمو وقوي ـ الدرنات كبيرة الحجم ـ الشكل بيضاوي ـ العيون سطحية والقشرة صفراء ـ اللحم مصفر ـ حساس لفيروس التفاف الأوراق ـ ومقاوم للموازيك ـ متوسط المقاومة للندوة المتأخرة ـ وحساس للذبول ـ مقاوم للعطش ـ المحصول مرتفع ـ يمكن تخزينه في النوالات .

علامات النضج

يمكن التعرف على نضج المحصول عن طريق اصفرار المجموع الخضري للنبات والتصاق القشرة بالدرنات ويتم تقليع البطاطس عموما بعد 90 ـ 120 يوما من تاريخ الزراعة حسب الصنف المنزرع والظروف البيئية . وقد تقلع البطاطس قبل اكتمال نضجها بحوالي 15 يوما وقبل التصاق قشرتها وتعرف باسم البطاطس الجديدة وتصدر هذه البطاطس إلى إنجلترا معبأة في أكياس تحتوي على مادة البيت موس .

الحصاد

ينصح بإزالة عروش النباتات قبل التقليع بيوم أو يومين حيث يساعد ذلك على زيادة تصلب القشرة مما يجعلها أكثر قدرة على التداول والنقل والتخزين ويجب جمع الدرنات المكشوفة واستبعادها حيث يكون أغلبها مصاب بلفحة الشمس والاخضرار أو مصابة بفراشة درنات البطاطس كما يجب مراعاة عدم تجريح الدرنات بأن يكون سلاح المحراث عريض ويتعمق أسفل الدرنات ثم يقوم الأولاد المتمرنون بجمع الدرنات خلف المحراث مستخدمين في ذلك صناديق الحقل أو أقفاص مبطنة بالخيش والقش لمنع تسلخ الدرنات وإصابتها بالكدمات ويتم تقليع البطاطس بالمناطق المستصلحة ( النوبارية والصالحية ) بآلات النصف آلية والآلية الكاملة وهي كما يلي :
  1. آلات كاملة الآلية
حيث تقوم بتقليع الدرنات ثم التقاطها وتجميعها آليا وتتراوح إنتاجيتها من 8 ـ 10 فدادين يوميا ويفضل تشغيلها في المساحات الكبيرة ( 10 أفدنة فأكثر ) وتوجد هذه الآلات في مناطق النوبارية والصالحية .
  1. آلات نصف آلية
وتقوم بتقليع الدرنات فقط ثم يقوم العمال بتجميعها ويوجد من آلات الحصاد ما هو مجهز من حيث عدد الأسلحة لحصاد خط واحد أو اثنين وتتراوح إنتاجية آلة الحصاد ذات الخطين وهي الأكثر ملاءمة في مصر ـ من 3 ـ 4 أفدنة يوميا . 


شاهد الفيديو 


بقلم : جلال مصطفى

بقلم : جلال مصطفى

جلال مصطفى مهندس زراعى ومدون عربى يهتم بكل مايخص مجال الزراعة ويسعى لزيادة الوعى بمهنة الزراعة فى الوطن العربى .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

زراعه كليك

2018