زراعه كليك زراعه كليك
ازرع في بيتك

أهم الموضوعات

ازرع في بيتك

فسيولوجيا النبات
جاري التحميل ...

فسيولوجيا النبات

اهم طرق زراعة البصل





تختلف طرق زراعة البصل بإختلاف التربة ولأن البصل من أهم المحاصيل التي لا غنى عنها، فهو له العديد من الفوائد سواء كان في المطبخ أو في الطب والأدوية أو في الصناعات الأخرى التي تفيد في رفع الاقتصاد وزيادة الدخل القومي. فلا تخلو مائدة طعام منه سواء كان نيئاً أو مطبوخاً، فهو يعطي نفس ممتاز في الأكلات، بالإضافة لذلك يتم أكله أخضر أو كامل النضج فهو غني بالكثير من الفيتامينات والأملاح والعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى أنه يعمل على خفض معدل السكر فينصح به الأطباء مرضى السكري، والجدير بالذكر أنه وجد منقوشاً على جدران المعابد ومقابر الفراعنة المصريين.
أهم الصفات التي تجعله منتشراً على مستوى أنحاء العالم أنه يمكن زراعته في الكثير من الظروف المناخية المختلفة، وتعد مصر من أشهر الدول إنتاجاً له، ويعد من المحاصيل الاقتصادية التي تساعد في الدخل القومي.

التربة الملائمة لزراعة البصل:

تعد التربة الصفراء من أجود أنواع الترب التي يتم زراعة البصل فيها ولكن تحت عدد من الشروط وأهمها أنها تكون خصوبتها جيدة، التي لا يوجد فيها حشائش بالإضافة لذلك تكون جيدة الصرف، ونسبة الأملاح بها غير مرتفعة وخالية من الإمراض أو أي إصابات تضر بالنبات، ويراعى أن يكون معدل الكالسيوم الموجود في الأرض لا يزيد عن نسبة 10%، ويزرع في الأراضي الطميية، وأراضي الدلتا بصورة كبيرة.

مواعيد زراعة البصل في مصر:

يتم تقسيم مواعيد زراعة البصل على حسب المكان فنلاحظ أنه يتم زراعته في وجه بحري بداية من نصف شهر نوفمبر إلى بداية شهر يناير، أما في وجه قبلي فيتم زراعة البصل  بداية من نصف شهر أكتوبر إلى نصف شهر نوفمبر، مع مراعاة عدم التأخر في موعد الزراعة، لأن ذلك يرجع بالسلب على شكل ومظهر ثمرة البصل وكذلك حجمها.
والجدير بالذكر أن الفدان يحتاج تقريباً 30 كجم من البذور لزراعته.

الأصناف الموجودة في مصر من البصل:

جيزة الأبيض
جيزة الأحمر
الايطالي الأحمر
صنف جيزة 6، وهو ما يتم زراعته في وجه قبلي ويزرع في أول الفترة (الوقت المبكر من الزراعة).
وأخيراً جيزة 20، ويتم زراعته في الوقت المتأخر من الزراعة في وجه بحري.



كيف يتم زراعة البصل في مصر:
قبل بداية الزراعة هناك بعض الأمور التي يجب تضبيطها وأهمها:

أولاً.... إعداد وتجهيز أرض المشتل:

حيث أنه يتم زراعة البصل في مشتل أولاً، ثم نقل هذه الشتلات إلى الأرض التي سيكمل فيها النمو، ويأخذ ذلك حوالي من 50 إلي 60 يوماً، وأثناء هذه المدة نقوم بتجهيز الأرض للمحصول الجديد، فيقوم الشخص بخدمة الأرض بشكل جيد، وتسويتها وتنعيمها، ويقوم أيضا بتزويدها بحوالي 150كيلو جرام من السوبر فوسفات وكذلك 50 كيلو جرام من الكبريت الزراعي وهذا مهم جداً.

ثانياً.... تقسيم ارض الزراعة:

هناك 3 أنواع من التقسيم، وهي كالتالي:
إما أن تتم زراعة بذور البصل في خطوط:
حيث يتم تخطيط وتقسيم الأرض السابق تجهيزها إلى 14 خط لكل 2 قصبة، ويتم ذلك من الاتجاه البحري إلي الاتجاه القبلي، وذلك لكي يتم تعريض هذه الخطوط إلي نفس درجات الحرارة، ويتم وضع البذور في جانبي الخط، ويراعى أن يتم تغطيتها بغطاء خفيف. وتستخدم تلك الطريقة إذا كانت الأرض تحتوي على الكثير من الحشائش حيث عند تقليع البصل يتم مقاومة الحشائش معها والتخلص منها.
أو يتم زراعة البصل  في مصاطب:
وهي من أشهر الطرق التي تنتشر بين الفلاحين، ويتم عمل المصاطب بعرض 1 متر، وفي هذه الحالة يتم زراعة البذور فوق ظهر المصطبة، ويتم تغطيتها بالجريد أو ظهر الكرك، وخلال هذه الطريقة يسهل من عملية تنقية الحشائش، بالإضافة إلى سهولة قلع الشتلات.
وأخيراً زراعة البصل على شكل أحواض:
ويستخدم هذا الأسلوب في الأراضي الرملية الصفراء، حيث يتم تقسيم الأرض إلى أحواض مساحة كل حوض 3*4 م، ويتم زراعة البذور فيها عن طريق البدر، ويتم تغطية البذور فيها مثل المصاطب عن طريق الجريد (سعف النخيل، ويتم تحريكه في جميع الاتجاهات) أو الكرك، بعدها يتم ري الحوض.

كيفية ري المشتل المزروع بالبذور:

أولا رية الزراعة وتكون على البارد قبل البدء في زراعة البصل ، وذلك لتجنب جرف البذور، ويأخذ في الاعتبار أن المياه تصل إلى منطقة ظهر الخطوط عن طريق النشع، ولا يتم تغطية رؤوس الخطوط بالمياه. ثم بعده هذه الرية بحوالي من 3 إلى 4 أيام تتم الرية الثانية، ثم يكرر الري كل من 6 إلى 10 أيام طوال فترة زراعة المشتل، ويراعى أن يتم إيقاف الرى تماماً قبل عملية تقليع الشتلات تقريبا ب 10 أيام. ويراعى أن يكون الري حسب حاجة النباتات لذلك وكذلك حسب طبيعة الأراضي المزروعة.


كيفية تسميد أرض المشتل:

يتم تقسيم التسميد على فترتين، حيث أن الفدان يحتاج إلى 60 وحدة أزوت أي ما يعادل 4 شيكارة من نترات النشادر 33%، ويتم إضافة الدفعة الأولي بعد حوالي 20 يوم من زراعة المشتل، أما الثانية فتكون بعد الأولى بحوالي 15 يوماً، ويتم إضافة السماد أما بدار أو عن طريق السرسبة حول النباتات.
المقاومة:
من الأمور الهامة وخاصة في مرحلة المشتل فلابد من مراعاة مقاومة الحشائش وكذلك الآفات والإصابات إن وجدت، ويراعى الآتي:
إذا قمت بمقاومة الحشائش يفضل التنقية باليد مع مراعاة عدم ملخ الشتلات أو التدويس، وفي حالة إذا ما كانت التنقية باليد غير مفيدة يتم رش الحشائش بمبيد جوول بنسبة نصف لتر على الفدان كله ويتم ذلك بعد وصول تكون النبات وظهور 3 ورقات على الشتلات.
بعد عملية الرية الأولى للشتلات مباشرة، إذا لوحظ تواجد نفق الحفار في المشتل قبل الغروب، يتم المقاومة فوراً، وذلك من خلال تجهيز الطعم السام (ويتم تكوينه من لتر وربع هوستاثيون مضافاً إليه من 15 إلى 20 كيلو جرام من جريش الذرة ويضاف لتر من العسل الأسود ويترك هذا الخليط ليتخمر)، ثم يتم توزيعه قبل الغروب.
أما عن الرش الوقائي فيتم رشه في أرض المشتل المبكر بعد حوالي من 30 إلى 40 يوماً من عملية الزراعة، أما بالنسبة للمشاتل المتأخرة فيتم رشها باستعمال مبيد اكتيلك 50% ويكون ذلك بمعدل 2 لتر لكل فدان، ويتم باستخدام مرشة الظهر اليدوية، وذلك للوقاية من ذبابة البصل والتربس.

عملية تقليع الشتلات:

وتتم في المشاتل المبكرة بعد مرور 50 إلى 60 يوم من الزراعة، أما في المشاتل المتأخرة فتتم بعد تقريبا 70 يوم، ويلاحظ أن الشتلات يكون حجمها مماثلاً لحجم قلم الرصاص، ولا تكون الرأس قد تكونت في هذه المرحلة، ويراعى استبعاد الشتلات التي تكونت رؤوسها لأنها قد تؤدي إلى ظهور الحنبوط والأبصال المزدوج، بالإضافة إلى البعد عن الشتلة الضعيفة أو المصابة سواء بالفطريات أو العفن الأبيض ... وغيره، واستبعاد الشتلة المكسورة والمجروحة.
وبعد الانتهاء من عملية فرز للشتلات، يتم تطويش ثلث نموها الخضري، ويتم ربط كل 100 أو 200 شتلة أو الوسط بينهما في حزام، ونقوم بوضعها رأسياً في منطقة جافة ومظللة، ويتم حفظها في هذا المكان لمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاث أسابيع، لحين الانتهاء من تجهيز وإعداد الأرض لزراعة هذه الشتلات (الأرض المستديمة)، ويراعى عند الزراعة استبعاد الشتلات التي قامت بتكوين الرؤوس خلال تلك الفترة.
أخر عملية قبل الزراعة وهي مهمة جداً، لأنها تعمل علي تحسين خصائص المحصول وصفاته، بالإضافة إلي زيادة المحصول ونضجه بسرعة، القضاء على الأمراض التي قد توجد في الأرض ومقاومتها، وهذه العملية تسمي الروبة، ويتم ذلك من خلال عمل معلق يتكون من (سماد حيوي (هالكس) + تربة + ماء) ويتم فيه غمس جذور الشتلة قبل عملية الزراعة مباشرة.

أخيراً وصلنا لعملية الزراعة:

هناك طريقتين لعملية زراعة شتلات البصل في الأرض التي سيتم حصاد المحصول منها (الأرض الدائمة) وهما:
الطريقة الأولي وتسمى زراعة الشتلات في سطور:
قبل البدء في عملية زراعة البصل يقوم الفلاح بحرث الأرض مرتين أو ثلاث مرات ثم يتم تنعيمها وتسويتها جيداً، ويراعى:
 إضافة تقريباً (10 إلى 15 م3) من السماد البلدي القديم والمتحلل.
إضافة ما يعادل (300 إلى 400 كجم) من الفوسفات 15.5% لكل فدان.
إضافة (100 الي 150 كجم) من الكبريت الزراعي المحبب لكل فدان.
وهذا كله قبل أخر حرثه، حتى يتم تقليبه مع التربة، وبعدها يتم تسوية الأرض وتقسيمها إلى عدة شرائح وذلك تبعاً لاستواء الأرض، ونقوم بشق القناية وتجهيز البتون (قناة يتبعها بتن)، ويراعى ان يكون عرض الشريحة يتراوح ما بين 6 الي 7 م، وذلك للتحكم في الري، ويتم غرس الشتلات بحيث تكون متعامدة على القناية، والمسافة ما بين الشتلات تتراوح ما بين من 7 الي 10 سم (يقيسها الفلاح بوضع كف يده)، ويقوم بلم كومة من التربة حول الشتلة.
الطريقة الثانية وهي زراعة البصل على هيئة شتلات في خطوط:
 نفس خطوات تجهيز أرض المشتل في حالة زراعة بذور البصل في خطوط، حيث يتم تخطيط الأرض وتقسيمها من الاتجاه البحري للقبلي وبمعدل 14 خط/ 2 قصبة، مع ملاحظة البصل المحمبط، ومراعاة مسافات الزراعة فتكون على مسافات تتراوح ما بين 7 الي 10 سم بين الشتلتين على جانبي الخطوط.


أما بالنسبة لعملية التسميد فتتم كالتالي:
يتم إضافة سماد الفوسفات (6 الي 8 شيكارة/ فدان) من النوع سوبر فوسفات 15%، ويتم اضافته أثناء خدمة الأرض وحرثها، وقبل البدء في التخطيط او زراعة الشتلات.
أما عن سماد الازوت فيتم اضافته بنسبة تتراوح ما بين (100 إلى 120 وحدة أزوت وذلك لكل فدان، أي بما يعادل تقريباً 5 شيكارة يوريا 46%، او 7 شيكارة من نترات النشادر 33.5%، مع مراعاة أنه سيتم إضافة السماد الآزوتي على مرتين، أحداهما يتم اضافتها بعد عملية الشتل بشهرمن زراعة البصل ، وخلالها يتم إضافة نصف السماد، أما بالنسبة للمرة الثانية فهي بعد شهر من المرة الأولى.
يتم إضافة سلفات البوتاسيوم 50% بعد شهر ونص من عملية الزراعة ويتم ذلك بمعدل 100كجم/ فدان.
ملحوظة هامة:
في الأراضي الفقيرة والصفراء (الرملية) يتم رشها بما يعرف بالعناصر الصغرى، وذلك بعد مرور 35 يوماً من عملية الشتل، والتي تتمثل في الميكرو مكس والستيموفول أمينو، ويكون ذلك بنسب ة500جم/ فدان، ويتم تكرار ما تم عمله في اليوم ال 60 و80 من بداية عملية الزراعة.
رى البصل:
هناك العديد من أنواع النباتات الحساسة لعملية الري ومنها البصل، لذا يجب مراعاة أن يكون هناك انتظام في عملية الري، فلا يجب علي الفلاح أن يعطش النبات ثم يقوم بريه، لان تلك العملية تعمل علي زيادة معدل تكوين الأبصال المحنبطة والمزدوجة. والجدير بالذكر أن الري مع البصل يعتمد على نوع التربة، فيلاحظ في التربة الرملية الخفيفة يكون الري بمعدل مرتين أسبوعياً، أما في الأرض الطينية فيكون معدل الري يتراوح ما بين من أسبوعين الي ثلاث أسابيع، مع مراعاة أن تتوقف عملية الري قبل حصاد المحصول في الأرض الرملية بأسبوعين، أما في الأرض الطينية فيجب التوقف قبلها بشهر، وذلك لتجنب ارتفاع الرطوبة في المحصول وتعرضه للتلف عند التخزين.



مكافحة الحشائش عن طريق عملية العزق:
وعملية المكافحة والمقاومة تتم بطريقتين:
الطريقة اليدوية: ويراعى عند زراعة البصل  أن تكون الأرض خالية من الحشائش وخاصة النوع المعمر منها مثل النجيل، وفي العادة فان البصل يتم عزقه مرتين، وفي بعض الأحيان ثلاث مرات وذلك يرجع لكمية الحشائش التي تظهر، ويكون العزق بهدف التخلص من الحشائش والتكويم على البصل حتى لا يكون مكشوف وظاهر.
الطريقة الأخرى وهي باستخدام الكيماويات: وفي هذه الحالة يتم تجهيز محلول من جوول والذين يكون بمعدل 750 سم3 لكل فدان، ويتم رشه على المحصول والحشائش، ويكون ذلك بعد مرور تقريباً ثلاث أسابيع من عملية الشتل، أما إذا تأكد الفلاح من وجود النجيل البلدي أو أحد أنواع الحشائش المعمرة، ففي هذه الحالة يوصى باستخدام سلكت سوبر بكمية لتر/ فدان، ويمكن استبداله بمبيد آخر مثل فيوزيليد 12.5%، ويتم اضافته بمعدل لتر وربع لكل فدان.
مكافحة ومقاومة الحشرات:
هناك العديد من الحشرات التي تؤدي لخسارة محصول البصل، ومن أشهرها:
الحفار: 
ويقوم بقرض وأكل أعناق شتلات البصل، وبالتالي نلاحظ موت النبات وذبول أوراقه، وقد يحدث بعض الجروح والكسور في البصل، وبالتالي يصاب المحصول بالفطريات، ويسهل التعرف علي وجود الحفار عن طريق أنفاقه التي تظهر بعد الري مباشرة، وللقضاء عليه والتخلص منه نقوم أولاً بالتخلص من الحشائش الموجودة في الأرض المزروعة، وكذلك تجهيز الأرض وتعريضها للشمس مدة كافية أثناء الحرث، وكذلك مراعاة عدم وضع السماد البلدي بكميات كبيرة عن اللازم، وفي النهاية يتم تجهيز محلول الطعم السام (1.25 لتر من مبيد الهوستاثيون 40% + من 15 الي 20 كجم من الردة او الذرة المجروش ناعماً + لتر من العسل الأسود + 30 لتر من الماء) ويتم خلطهم جيداً مع بعض، وترك المحلول للتخمر، وبعدها يتم سرسبة الخليط عند الغروب في بطن الخط، وتتم تلك العملية عقب الري.
حشرة التربس: 
تعتبر من الحشرات التي تؤثر على محصول البصل بالإضافة إلى العديد من بعض المحاصيل الأخرى، حيث تتغذى تلك الحشرة على عصارة نصل الورقة حيث تقوم بامتصاصه، وتظهر أعراض المرض على هيئة بقع فضية تتحول إلى سوداء اللون، فتبدأ الأوراق بالجفاف ثم الموت بعد ذلك.
ولمقاومة هذا المرض ومكافحته، نقوم بالاهتمام بعملية زراعة البصل  وخدمة الأرض.
الدودة القارضة: والتي تقوم بأكل الأوراق الموجودة فوق سطح التربة، أو التي تحتها بقليل.
ويتم مقاومتها والتخلص منها أما عن طريق العزق والتخلص من الحشائش، أو عن طريق عمل الطعم السام (كما سبق ذكره أعلي في حالة الحفار).

ذبابة البصل: 
وتقوم هذه الذبابة بإصابة الأوراق مباشرة وتسبب لها الذبول، حيث يتم نمو اليرقات ومعيشتها داخل قواعد الأوراق، حيث تقوم بالتغذية عليها، وبالتالي تتسبب في موتها، وكذلك خروج رائحة كريهة من أماكن عيشها.
ويتم مقاومتها من خلال الفرز الجيد للشتلات قبل الزراعة، وإبعاد الشتلات المصابة والمجروحة، بالإضافة إلى كلما كان وقت زراعة البصل  مبكراً كلما كان أفضل.
الدودة الخضراء (دودة القطن): 
حيث تقوم تلك الحشرة بالتغذية على أوراق النباتات الخضراء وأكلها، ولمقاومتها يفضل تجنب زراعة البصل بجانب أراضي مزروعة بالقطن والبرسيم.
ليس هذا فقط وانما هناك العديد من الامراض الأخرى التي قد تصيب النباتات ومنها:
ما يعرف بمرض الجذر القرنفلي، عفن الفيوزاريوم، البياض الزغبي،


مرحلة نضج البصل وتقليعه وتسميطه:

أكد الخبراء والعديد من الفلاحين المتمكنين من الزراعة أن البصل يتم نضجه عندما يكون العرش على رقاد 50 %، وقد أفادت الأبحاث والدراسات العلمية التي أجريت أن عملية التقليع قبل ذلك تعمل علي زيادة نسبة الفطريات بالمحصول أثناء تخزينه نتيجة وجود البصل الأخضر ذو العنق السميك.
أما في حالة التأخير عند تقليع المحصول بعدما يكون العرش قد تعدى 50% من الرقاد، يؤدي إلى تقشر البصل، مما يعرض المحصول للإصابة بعفن الرقبة، بالإضافة إلى الإصابة بذبابة البصل.
مرحلة التسميط: وهي المرحلة التي تلي التقليع ويتم فيها رص البصل بطريقة رأسية ويتم وضعها في مراود، حيث يكون العرش يغطي المحصول، بالإضافة الي الردم حول البصل من جميع الجوانب باستخدام التربة، وذلك لحمايتها من الشمس وأشعتها، ويستمر هذا الوضع من أسبوعين لثلاث أسابيع وترجع تلك المدة لدرجات الحرارة، وذلك حتى يتم جفاف جميع أعناق المحصول، وبالتالي يتجنب تعرضها للفطريات.
وفي النهاية نحصل على محصول يقدر بحوالي من 15 الى 20 طن بالعرش.


أهم العوامل التي يجب اتباعها لإنتاج محصول عالي وجيد وخالي من الامراض:
الاهتمام بمواعيد زراعة البصل  في الوقت المناسب، وكذلك اختيار التربة المناسبة وجيدة الصرف.
الاهتمام بزراعة البصل ذوالأصناف الجيدة والحاملة للمواصفات الممتازة لإعطاء محاصيل جيدة وبكميات كبيرة.
الاهتمام بمرحلة الري والبعد عن تعطيش النباتات.
يفضل استعمال الأسمدة الحيوية وخاصة في مرحلة الشتل.
الاهتمام بالتسميد، ورش بعض العناصر الصغرى وخاصة في الأرض الرملية والفقيرة.
مكافحة ومقاومة الحشائش والآفات والتخلص من الفطريات.
من الملحوظات الهامة التي يجب مراعاتها:
في حالة زراعة البصل بطريقة البذور وعندما يقوم الشخص بزراعة بذور البصل باستعمال الة التسطير في الأراضي المستديمة، لا يتم استخدامها الا في الأراضي الخفيفة التربة وكذلك الرملية، بالإضافة إلى استخدام نظم الري المحوري.



بقلم : جلال مصطفى

بقلم : جلال مصطفى

جلال مصطفى مهندس زراعى ومدون عربى يهتم بكل مايخص مجال الزراعة ويسعى لزيادة الوعى بمهنة الزراعة فى الوطن العربى .

  1. بارك الله فيكي يابشمهندس متابعك من القصيم

    ردحذف

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

زراعه كليك

2018