زراعه كليك زراعه كليك
ازرع في بيتك

أهم الموضوعات

ازرع في بيتك

فسيولوجيا النبات
جاري التحميل ...

فسيولوجيا النبات

اهم خطوات زراعة الموز في المنزل



يعتبر الموز من الفواكه التي لها طعم مميز ونكهة خاصة، ويعشقه الجميع وليس هناك فرد لا يحب الموز، وينتشر في جميع أنحاء العالم، وخاصة في المناطق الاستوائية ذات المناخ الدافئ، كما أنه غني بالفيتامينات والمعادن وخاصة البوتاسيوم، لذا يتناولها الإنسان بكميات معتدلة، وذلك لتعويض نقص البوتاسيوم الذي يخرج من الجسم في صورة عرق، بالإضافة إلي احتوائه على الكثير من الأملاح والعناصر الغذائية الغنية عن التعريف، والتي تلعب دور هام في الجسم، وخاصة مضادات الاكتئاب، والجدير بالذكر أن الموز ليس يستخدم فقط في العصائر وانما يستخدم في التارت والكيك والحلويات المختلفة الاشكال والانواع، كما أن له العديد من الفوائد والخصائص الصحية، ويساعد في الحصول على جسم نشيط ورشيق، ويرجع ذلك لقدرته الكبيرة على محاربة ومكافحة البدانة. ومن خلال تلك المقالة سوف نتعرف على كل ما يخص زراعة الموز في المنزل، وكيفية رعايته وتسميده وريه والاهتمام به حتى الحصول على ثمار الموز.
وقد وجد أن الموز له مكانة كبيرة جداً في الاقتصاد والتجارة الدولية والعالمية، ويتوافر في الأسواق على مدار العام، وقابل للتداول والنقل وكذلك التخزين لفترات طويلة، وهناك الكثير من الدول على مستوى العالم تنتج الموز، ومن أهمها فنزويلا والمسكيك وكولومبيا والبرازيل وشيلي وجزيرة جاميكا.... والعديد من الدول الاستوائية في أمريكا الجنوبية، وكذلك تحتل مصر والمغرب والسودان والصومال وكذلك جزر القمر المراتب العليا في قارة أفريقيا، وفي آسيا تحتل لبنان مكانة كبيرة في زراعة الموز، وكذلك اليمن ودولة الأردن وكذلك فلسطين وعمان.
وقد وجد حسب الاحصائيات التي تم نشرها أن الموز يعتلي المركز الرابع في الاقتصاد المصري وخاصة في تجارة الفواكه، فهو يعد من المحاصيل التي تعود بأكبر دخل على الفرد والدولة، وكذلك أسرع إنتاجية.

كيفية زراعة الموز في المنزل:
هناك الكثير من الخطوات التي يجب تنفيذها قبل زراعة الموز وكذلك العديد من الأمور التي يجب مراعاتها، ومن أهم تلك الأمور أخذ الاحتياطات اللازمة قبل الزراعة ومن أمثلتها:
المكان الذي سيتم فيه زراعة الموز في المنزل:
وتعد التربة التي سيتم زراعة الموز فيها من العناصر الهامة جداً والأساسية والتي يجب مراعاتها، لنجاح زراعة الموز، فنعلم جميعاً أن الموز يحب المياه الكثيرة، وذلك للحصول علي المجموع الخضري التي يحتاجها النبات إلى جانب الجذور القوية والخالية من الأمراض، لذا فإنه يحتاج لتربة جيدة الصرف حتى لا تتعفن الجذور، نتيجة تراكم المياه في التربة، وهناك اختبار سهل يمكن اجرائه لمعرفة هل التربة جيدة الصرف أم لا، وذلك من خلال عمل حفرة يكون عمقها تقريباً 30 سم، ونقوم بملئها بالماء ونتركها لمدة ساعة، بعدها نرجع للحفرة ونقوم بقياس مستوى الماء المتبقي في تلك الحفرة، فإذا كان هذا المستوى ما بين 7 سم الى 15 سم فتكون تلك التربة وهذه الحفرة مناسبة للزراعة.
ولوحظ أن أفضل الأراضي للحصول على ثمار الموز ذات الصفات الجيدة والجودة الممتازة هي التربة الطميية الخصبة، وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة من المواد العضوية، والتي تحافظ على نسبة الرطوبة التي يحتاجها الجذر، بالإضافة لقدرتها على توفير معدل التهوية الجيد التي تلزم النباتات. بالإضافة الي الأراضي الرملية والتي تم استصلاحها حديثاً، وتتميز بأنها سلتية وخالية من أي طفلة، ومع الاهتمام بعملية التسميد والرعاية وخاصة استخدام الأسمدة المعدنية والعضوية، فإنها تعطي إنتاجية جيدة، مع مراعاة ألا أن تكون هناك طبقة صماء أسفل السطح لا يسمح بتصريف المياه وتقوم بتجميعها فوقها، وكذلك استخدام أنظمة الري الحديث وخاصة التنقيط للحفاظ على مستوى الماء حول النبات، لأن الري عن طريق الغمر لا ينفع في تلك الأراضي.
يراعى عدم زراعة الموز في الأراضي التي يرتفع فيها مستوى الماء الأرضي وتسمى بالأراضي الثقيلة، وكذلك الأرض الملحية والقلوية، حيث أنها لا تعطي إنتاجية جيدة مهما قام المزارع بالاهتمام والرعاية والتسميد. كما يراعى البعد عن زراعة الموز في الأرض مرتين ورا بعض مباشرة، فيفضل الفصل بينهما، وكذلك الأخذ في الاعتبار اختيار الأراضي الخالية من النيماتودا، وذلك لما تسببه من خسائر فادحة.


المناخ الدافئ وأشعة الشمس:
من المعروف ان الموز يحتاج لمناخ دافئ، ودرجات حرارة تتراوح ما بين 26 إلى 34 درجة وذلك خلال ساعات النهار، أما عن درجات الحرارة الليلية فتتراوح ما بين 20 الى 14 درجة ويجب ألا تقل عن ذلك، لذلك يتم زراعة الموز  في المناطق الاستوائية، حيث أن الارتفاع في درجات الحرارة والتي تصل إلى أكثر من 40 درجة يؤدي إلى انخفاض في المحصول وكذلك ظهور بعض الأمراض وموت النباتات، وكذلك الانخفاض أقل من 14 درجة. والجدير بالذكر ان شجرة الموز تحتاج لعدد 12 ساعة من أشعة الشمس بشكل يومي وتكون تلك الساعات متواصلة، لذا يجب على المزارع اختيار الأماكن التي تصل إليها الشمس وتكون مكشوفة، ويلاحظ أن في المناطق التي تكون عدد ساعات الإضاءة فيها أقل من ذلك بطيء في نمو أشجار الموز.

أما عن مستوى الرطوبة في الجو:
فتكون النسبة الأمثل 75% وذلك لتخفيف درجات الحرارة، حيث أن إذا انخفضت النسبة عن 50% يتسبب ذلك في زيادة نسبة جفاف الأوراق وخاصة في الساعات النهارية، مما ينتج عنه تشقق للثمار، أما في حالة زيادة معدل الرطوبة في الجو عن 90%، فانه يعمل على انتشار الكثير من الفطريات والعفن وأشهر تلك الأمراض الانثراكنوز وعفن طرف السيجار.
المساحة التي يتم بها زراعة الموز في المنزل:
يفضل زراعة الموز على شكل صفوف، ويكون المسافة بين كل مجموعة وأخرى تقريباً ما لا يقل عن 3 متر، أما المسافة ما بين الشجرة والأخرى ما لا يقل عن 30سم، وهذا عمق النبات، حيث يتم زراعة الشجرة في دائرة نصف قطرها 15 سم، ويزرع بجانبه بعض النباتات الأخرى.


شدة الرياح:
يعد الموز من النباتات التي لا يفضل تعرضه للرياح القوية، حيث أنها تضر بالنبات من أول الأوراق وحتى الساق والجذع، فالرياح القوية تعمل على تكسير الساق وتمزق في الجذور وانصال الورق، وكذلك كسر سباط الموز، أما عن الاضرار الفسيولوجية التي تنتج عن تلك الرياح، فيكون أهمها ذبول الأوراق بالإضافة إلى جفافها، نتيجة الاختلال في توازن الماء داخل النبات، وكذلك حدوث تشوهات في ثمار الموز التي قد اكتمل نموها، أما عن الثمار التي لم يكتمل نموها بعد فإنها تتعرض للجفاف. لذا هناك بعض الاحتياطات الواجبة واللازم اتباعها للحد من الرياح القوية، ومن أشهرها:
·       زراعة الأشجار القوية حول الحديقة أو أي مكان سيتم زراعة الموز فيه مثل أشجار الكافور وكذلك الكازوارينا، لتعمل كمصدات للرياح.
·       يمكن استعمال البوص والغاب في عمل سياج حول الحديقة، مع مراعاة ألا يقل ارتفاعها عن 3.5 متر.
·       يراعى منع زراعة أصناف الموز الطويلة في المناطق التي تكون الرياح فيها شديدة، وكذلك في الأراضي التي تم استصلاحها جديد، أو الأماكن المكشوفة.
·       استعمال الدعائم المصنوعة من الخشب او المعدن والتي تأخذ شكل حرف ال Y لتعمل على سند السباط.


أهم الخطوات لزراعة الموز في المنزل:
1.   أول خطوة وهي عمل حفرة بعمق 30سم كما ذكرنا سابقاً، أما عن عرضها فأيضا يكون 30 سم، وذلك في المناطق التي تكون فيها الرياح معتدلة وغير عاصفة، أما في المناطق التي يكثر فيها العواصف فنزيد من العمق، وذلك لتثبيت النبات وحمايتها بشكل جيد.
2.   شراء الشجيرات الصغيرة والتي يتراوح ارتفاعها من 2 الى 5 متر من المشاتل، أما عن أوراقه فتكون مدببة وطويلة، ويراعى التأكد من سلامته وعدم احتوائه على أي مرض، فعادة ما يلاحظ على أوراق شجيرات المشاتل أنها دائرية وهذا يعبر عن نقص في بعض المواد الغذائية.
3.   ثالث خطوة وتكون مهمة جداً قبل وضع النبات في التربة والردم عليه يجب تفحصه جيداً، وإزالة أي جزء مصاب فيه أو معرض للحشرات، بالإضافة إلى إزالة الجزء الميت من النبات، وفي حالة إذا ما كان هناك الكثير من الأجزاء المصابة والميتة فيلزم علي المزارع شراء نبتة أخرى بدلا منها.
4.   أثناء شراء الشجيرات يقوم المزارع بشراء تربة من المشتل لزراعة الموز  فيها وتكون نسبة الحموضة فيها تتراوح ما بين 5.5 إلى 7.5 ولا تزيد عن ذلك، لأنها ستعرض النبات للموت، ويراعى عدم استخدام تربة الحديقة أو أي تربة عادية، ونقوم بوضع تلك التربة في الحفرة التي سيتم الزراعة فيها، ويراعى أن يتم ترك مسافة تقدر ب 2 الي 3 سم من أعلى الحفرة وذلك للمساعدة في صرف مياه الري.
5.   الخطوة الأخيرة وهي وضع الشجيرة في مكانها في وسط التربة وتغطية جذورها جيداً، وكذلك تغطية حوالي 3 سم من جذعها، للتأكيد على تثبيت النبات جيداً، ومراعاة أن تكون الأوراق متجهة لأعلى ولا يوجد بها أي ميول. ويفضل تعرض النبات للشمس لفترة قبل وضعها في التربة.


الاهتمام بنباتات الموز في المنزل:
تعد عملية التسميد من أهم العمليات التي يجب الاهتمام بها، وذلك لتوفير كافة الغذاء والاحتياجات الضرورية لنمو النبات والحصول على إنتاج جيد، فنجد أنه يحتاج لنسب عالية جداً من العناصر الغذائية والمعادن للتغذية الجيدة، وذلك لنمو اشجاره والحصول على تزهير في مدة قصيرة، للحصول على إنتاجية عالية في وقت قليل، بالنسبة لتسميد الموز فيكون شهرياً، حيث يتم وضع السماد على مقربة من الجذع، ومن أهم الأسمدة التي يتم إضافتها إليه البوتاسيوم، لما يحتاجه الموز بنسبة كبيرة.
ونجد أن الموز يحتاج للبوتاسيوم والفوسفور والماغنسيوم والنيتروجين والكالسيوم وكذلك الكبريت، والقليل من الحديد والمنجنيز والزنك والبورون والموليبيدُنم والزنك، وذلك علي حسب نوع التربة التي سيتم زراعة الموز  فيها، ففي الأراضي الطميية لا يتم إضافة كل تلك العناصر، نظراً لأنها غنية ببعضها، ولكن يضاف العناصر المهمة والتي تحتاجها الاشجار للتغذية ويكون ذلك بكميات كبيرة، والتي تتمثل في البوتاسيوم والازوت والفوسفور، أما في حالة زراعة الموز  في الأرض الصفراء الرملية فيتم إضافة كل العناصر السابقة، نظراً لافتقار هذه التربة لتلك العناصر، وعدم اضافتها إلى التربة لتغذية النبات، ينتج عنه نباتات ضعيفة ومصابة ولا يعطى إنتاجية، بل في بعض الحالات يموت النبات. والجدير بالذكر يجب مراعاة الاتي:
·       ألا يتم استعمال الأسمدة التي تم الاحتفاظ بها لفترة كبيرة في درجات الحرارة الطبيعية، وذلك لأن الارتفاع والانخفاض في درجات الحرارة يصاحبه ارتفاع وانخفاض في الرطوبة مما يؤثر على تلك الأسمدة ويعمل على إفسادها وبالتالي لا تنفع النباتات.
·       مراعاة الأماكن التي يتم زراعة الموز فيها، وعدد الريات وطريقة الري، فيلاحظ في المناطق الحارة والمرتفعة في درجات الحرارة يتم اختبار التربة عن طريق مسك القليل منها على مسافة 2سم من السطح فاذا كانت جافة يتم ريها، ويمكن الري يومياً في تلك المناطق. أما في الأماكن الغير دافئة والتي تتميز بانخفاض درجات الحرارة فيها، فيراعى الري مرة او اثنتين أسبوعياً مع الاخذ في الاعتبار عمل اختبار التربة السابق، وفي حالة الشجيرات الصغيرة فإنها لا تروى باستمرار، الا بعد نمو وظهور أوراقها، وذلك لأن الأوراق تساعد النبات في التخلص من المحتوى المائي الزائد عن الحاجة، حتى لا يتسبب ذلك الماء في خنق النبات او تعرضه للتعفن في منطقة الجذور، ويراعى التنظيف الجيد للأشجار بانتظام، ونزع الأوراق المريضة والميتة، والتخلص من تلك النفايات بعيداً عن الأشجار والنباتات حتي لا تتعرض للأمراض، والاستفادة من العناصر الغذائية والمعادن الموجودة في التربة.
·       مراقبة أوراق النبات وتغير لونها، لأنه قد يكون هذا التغيير مؤشراً على وجود الأمراض وإصابة النبات بالحشرات والآفات، بالإضافة إلى نقص العناصر المهمة من المعادن كنقص البوتاسيوم أو النيتروجين في التربة، وبالتالي لابد من التسميد.
·       الاهتمام بالركائز والمشدات لتقوية النبات وتثبيته جيداً لعدم تعرضه للتكسير او التمزق.


مرحلة الإثمار:
بعد مرور حوالي ستة أو سبعة أشهر من زراعة الموز "غرس الشتلات"، تبدأ الزهور الارجوانية الشكل في الظهور، ويراعى في تلك المرحلة منع التخلص من الأوراق الموجودة حول تلك الزهرة، وذلك لأنها تقوم بحمايتها من الشمس وأشعتها. وبعد مرور شهرين تبدأ العناقيد في الظهور، ويقوم المزارع بإزالة قلب الموز (برعم الزهر)، وهو يختلف من صنف لأخر، ثم تلي العملية مرحلة التغطية، والتي يقوم فيها المزارع بتغطية الموز (المحصول) بأكياس بلاستيكية من النايلون، وذلك بهدف حمايتها من الماء والحشرات والهواء.



مرحلة حصاد محصول الموز:
يراعى التأني في عملية الحصاد والوصول بالمنتج الي الشكل النهائي له، وعدم جمع المحصول مبكراً وتركه حتى ينضج تماماً. وبعد عملية الجمع يتم تقطيع جذوع الأشجار، والتخلص من الأجزاء العلوية في جذوع النباتات.

بقلم : جلال مصطفى

بقلم : جلال مصطفى

جلال مصطفى مهندس زراعى ومدون عربى يهتم بكل مايخص مجال الزراعة ويسعى لزيادة الوعى بمهنة الزراعة فى الوطن العربى .

  1. تسلم ياهندسة ..,الله كنت محتاج الموضوع دا قوي

    ردحذف
  2. حياك الله يابشمهندس متابعك من ضبا

    ردحذف
  3. حياك الله اخي

    ردحذف

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

زراعه كليك

2018