زراعه كليك زراعه كليك
ازرع في بيتك

أهم الموضوعات

ازرع في بيتك

فسيولوجيا النبات
جاري التحميل ...

فسيولوجيا النبات

افضل طرق زراعة البطاطس وطرق تخزينها





  المناخ المناسب لزراعة البطاطس

تتم زراعة البطاطس في أكثر من 100 بلد في ظل ظروف مناخية معتدلة وشبه استوائية واستوائية . وهـي فـي الأ سـاس محصول طقس معتدل البرودة “حيث تعد درجة الحرارة العامل المحدد الرئيسي للإنتاج : تعوق درجات الحرارة التي تقل عن 10 ° مئوية والتي تزيد على30 ° مئوية  نمو الدرنات بصورة حادة، بينما يجري الحصول على أفضل غلال 4 حيثما يكون متوسط درجة الحرارة اليومية 18 إلى 20 ° مئوية. ولهذا السبب تزرع البطاطس في أوائل فصل الربيع في المناطق المعتدلة وفي أواخر فصل الشتاء في المناطق الأكثر دفئاً، كما تزرع خلال أبرد شهور السنة في المناطق ذات المناخ الاستوائي الحار .

علماً بأن زراعة البطاطس تحتاج الي  درجات الحرارة اللطيفة وأ شعة الشمس الوفيرة تتيحان للمـزارعين فـي 
بعـض المرتفعات شبه الاستوائية زراعة البطاطس على مدار العام وحصاد الدرنات خلال 90 يوماً من زراعتها (في حين يستغرق ذلك في المناخات الأكثر برودة، مثل شمالي أوروبا، نحو 150 يوماً.)  وتعد البطاطس نباتاً شديد القدرة على التكيف، حتى أنه يطرح إنتاجاً جيداً في ظروف التربة والزراعة غير المثالية .
غير انه في الوقت ذاته عرضة للإصابة بعدد من الآفات والأمراض .ولكي يحول 

المزارعون دون استفحال مسببات الأمراض في التربة فإنهم يتجنبون زراعة البطاطس 

في الأراضي ذاتها من سنة لأخرى .ويتم زراعة البطاطس عوضاً عن ذلك بالتناوب مع محاصيل 

أخرى مختلفة عنها كالذرة والفاصوليا والفّصة ضمن دورات محصولية مدتها 3 

سنوات أوأكثر .

كما يتم تجنب زراعة المحاصيل المعرضة للإصابة بمسببات الأمراض ذاتها( ومنها الطماطم ) وذلك بغية كسر دورة تطور آفات البطاطس. وإذا ما طبقت العمليات الزراعية الجيدة، ومن ضمنها الري عند اللـزوم، فـان زراعة هكتـار البطاطس في مناطق المناخ المعتدل في شمال أوروبا و أمريكا الشمالية، يطرح نحو 40 طن من الدرنات الطازجـة خلال أربعة أشهر من زراعته.غير أن متو سط الغلال في غالبية البلدان النامية يقل عن ذلك كثيراً حيث يتراوح بـين خمسة أطنان و 25 طنا،

 ويرجع ذلك إلى قلة درنات البطاطس التي يتم  زراعتها تكون عالية الجودة وقلة الأصناف المحسنة،وانخفاض معدلات استخدام الأسمدة والري، إضافة إلـى مشاكل الآفات والأمراض .
 التربة وتجهيز الارض يمكن زراعة البطاطس في كافة أنواع التربة تقريباً،باستثناء زراعة البطاطس في التربة الملحة والقلوية .
ومن الطبيعي أن تكـون التربـة المفككة هي المفضلة بالنظر إلى قلة مقاومتها لتنامي حجم الدرنات، وذلك على الرغم من أن التربة الطينية الرمليـة والرملية الطينية الغنية بالمواد العضوية وحسنة التصريف والتهوية هي الأفضل على الإطلاق .كما تعد التربة التـي تتراوح نسبة الحموضة فيها بين 4.6 – 2.5 تربة مثالية لزراعة البطاطس. غير أن زراعة البطاطس تتطلب قدراً كبيراً من تجهيز الأرض .إذ من الضروري تمشيط التربة حتى تصبح خاليـة تماماً من جذور الأعشاب .حيث يحتاج الأمر في معظم الحالات إلى حراثة الأرض ثلاث مرات إلى جانب تمشـيطها وركّها بين الحين والآخرقبل عملية زراعة البطاطس و قبل أن تصبح التربة ملائمة :ناعمة وذات تصريف وتهوية جيدين

المجموع الجذري

 عند زراعة البطاطس بالبذور الحقيقية ، فإنه ينمو من البذرة جذراً وتديا أول عند زراعة البطاطس بالبذور الحقيقية ، فإنه ينمو من البذرة جذراً وتديا أوليا ، لا يلبث أن تتفرع منه جذور جانبية كثيرة تتفرع هي الأخرى إلى أن يتكون في النهاية مجموع جذري ليفي .

أما عند التكاثر بالدرنات – وهي الطريقة التجارية لتكاثر البطاطس – فتتكون للنبات 

جذور عرضية تخرج في مجاميع ، وتتكون كل مجموعة من ثلاثة جذور تنشأ أعلى 

مستوى العقد مباشرة في الجزء الموجود تحت سطح التربة من ساق النبات. ومع 

استمرار تكون ونمو هذه الجذور يتكون للنبات مجوع جذري ليفي .

 وبعد اتمام عملية زراعة البطاطس وعلى الرغم من أن الجزء الأكبر من المجموع الجذري يوجد في الثلاثين سنتيمتراً 

العلوية من التربة ، إلا أن الجذور قد تتعمق لمسافة 150 سم ، كما قد يصل الامتداد 

الأفقي لمسافة 60 سم أو أكثر ويكون تفرعها كثيفاً. وتنمو معظم الجذور أفقياً لمسافة 

20 -40 سم قبل أن تنمو عمودياً إلى أسفل





الإحتياجات الجوية لزراعة البطاطس

تحتاج نباتات البطاطس لنموها ظروفا جوية خاصة وتعتبر الحرارة والإضاءة أهم العوامل الجوية التى تلعب دورا فى توزيع البطاطس بالعالم.
الحرارة

تعتبر البطاطس من النباتات التى يناسبها الجو المعتدل فهى لا تتحمل الصقيع ولا 

تنموجيداً فى الجو شديد البرودة أو الحرارة.ويجب مراعاه التوقيت عن البدا في عملية 

زراعة البطاطس

تؤثر درجة الحرارة تأثيرا بالغا على نمو نباتات البطاطس فى المراحل المختلفة من حياتها. حيث يلائم زراعة البطاطس درجات حرارة مرتفعة نوعاً (15-25˚ م) فى الأطوار الأولى من حياتها لفترة تمتد لنحو ستة أسابيع حتى تظهر النباتات فوق سطح الأرض بسرعة ويزداد عدد الأوراق وسرعة التمثيل الذى قد يصل أقصى حد له 18-20 ˚م ويلائم النبات فى الأطوار المتقدمة من حياه النبات درجات الحرارة المنخفضة بين 15-18˚ م. ويلاحظ أن درجة الحرارة أثناء الليل ذات شأن هام فى تحديد كمية المحصول
واذا كانت عملية زراعة البطاطس تتم بالدرينات  إذا كانت درجة الحرارة أثناء الليل 23˚ م أو أكثر وتزداد كمية المحصول بإنخفاض درجة الحرارة أثناء الليل عن 20˚ م وتتراوح درجة الحرارة الملائمة أثناء الليل بين 10-40˚ م.

الإضاءة

عموماً زيادة طول النهار تؤدى إلى زيادة قوة النمو الخضرى وعدد الأوراق ووزن 

الأوراق والسوق كما يؤخر وضع الدرنات ويزيد عددها وزيادة طول فترة حياة النبات. 

ولابد ان تعرف قبل البدأ في زراعة البطاطس ان  نبات البطاطس فى بداية حياته إلى 

نهار طويل نسبياً ونهار قصير نسبياً فى النصف الثانى من حياته أثناء تكوين الدرنات.

 حيث تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز 18 وضع الدرنات وتساعد الحرارة المنخفضة على زيادة حجم الدرنات وكمية المحصول.

يؤدى إرتفاع شدة الإضاءة إلى زيادة كمية المادة الجافة التى تصنعها النباتات لزيادة سرعة التمثيل الضوئى وبالتالى زيادة كمية المحصول. ويمكن تحديد مواعيد الزراعة المناسبة لعملية زراعة البطاطس فى المناطق لمختلفة بمصر على ضوء الإحتياجات الحرارية ودرجة الحرارة أثناء الليل الملائمة لإنتاج الدرنات .





ب - الإحتياجات الأرضية لزراعة البطاطس 


يلائم زراعة  البطاطس الأراضى الصفراء الخفيفة أو الثقيلة الخصبة المعدنية بشرط 

توافر الرطوبة والرى والصرف . والأراضى الرملية غير ملائمة 

لإنتاج البطاطس لعدم إحتفاظها للماء وإنخفاض محتواها فى العناصر الغذائية وسهولة 

فقد العناصر مع ماء الرشح . ويلاحظ بعد زراعة البطاطس إرتفاع نسبة الإصابة 

 بالجرب فى الأراضى الرملية الخفيفة عن الثقيلة لصغر أحجام الدرنات الناتجة ورداءة لونها وتشوه شكلها .

 وتختلف الأصناف اللازمة في عملية زراعة البطاطس فيما بينها فى تحملها للأراضى مختلفة القوام فهناك أصناف تنجح زراعتها فى الأراضى الثقيلة بدرجة أكبر من غيرها وهناك أصناف لا تجود زراعة البطاطس فى الأراضى الخفيفة ، يفضل إنتاج محصول البطاطس فى أرض رقم حموضتها 2.5 للحصول عل محصول جيد من حيث الكمية مع ندرة الإصابة بمرض الجرب ويرجع نقص الإصابة بمرض الجرب بالأراضى الحامضية إلى إرتفاع تركيز المنجنيز الذائب

. تعتبر نباتات البطاطس من النباتات الضعيفة التحمل للملوحة إذ تتحمل النباتات الملوحة حتى 4.3 ملليموز ويؤدى إرتفاع الملوحة إلى ضعف النمو الخضرى صغر حجم الدرنات

لعلاج اصفرار اوراق البطاطس

الدورة الزراعية

تتم زراعة البطاطس بمحافظات البحيرة والمنوفية والدقهلية وغيرها والدورة الزراعية 

فى هذه المناطق هى دورة قطن ثلاثية وأهم المحاصيل التى تدخل فى هذه الدورة هى 

القطن والذرة فى أثناء الصيف والبرسيم والقمح والشعير والكتان والفول أثناء الشتاء

 وتدخل زراعة البطاطس فى هذه الدورة لزراعتها فى العروة الخريفية أو العروة الصيفية. ينبغى أن تكون زراعة البطاطس فى دورة يتوافر معها المادة العضوية والعناصر الغذائية بالأرض مع توافر الفترة اللازمة لخدمة المحصول بما يتوافر معه مقاومة الحشائش
 والأمراض.

ونظراً لإهتمام المزارعين بإضافة الأسمدة العضوية للبطاطس مع غزارة التسميد المعدنى يلاحظ المزارعون جودة نمو الحاصلات عقب محصول البطاطس عن كثير من الحاصلات الأخرى ولا يقوم الزراع مثلاً بتسميد محصول الذرة الشامية اللاحقة للبطاطس. وعموماً ينصح بإتباع دورة يتبادل فيها زراعة نبات البطاطس مع غيرة من المحاصيل الأخرى التى لا تصاب بالكائنات المسببة بأمراض البطاطس

لا تتم زراعة البطاطس في العادة باستخدام بذور بل باستخدام (أجزاء بطاطس 

للزراعة) هي درنات صـغيرة أو أجـزاء صغيرة من الدرنات تدفن على عمق يتراوح 

بين 5 إلى 10 سم .ولكي ينجح المحصول لابد أن تكون الأصناف نقيـة والدرنات 

المستخدمة سليمة .حيث يتعين أن تكون درنات الزراعة خالية من الأمراض وذات 

براعم جيدة ويتراوح وزن الواحدة منها بين 30 و 40 غم .

ومما يجدرذكره في عملية زراعة البطاطس  أن استخدام "أجزاء بطاطس الزراعة "التجارية ذات النوعية الجيدة يزيد الغلال بنسبة 30 إلى 50 في المائة مقارنة "بأجزاء بطاطس الزراعة" التي يعدها المزارعون بأنفسهم، غيـر أن الأرباح المتوقعة تعوض ارتفاع التكاليف

شاهد الفيديو وكيفية زراعة البطاطس  













 وتعتمد كثافة زراعة البطاطس على حجم الدرنات المختارة، غيرأنه يتعين ترك مسافات تكفي لعمل خطـوط زراعة لها قمم ( أنظر في الأ سفل.) ويستخدم نحو طنين من” أجزاء بطاطس الزراعة“ لزراعة هكتار واحد .ويذكر هنا أن الزراعة في التربة المنبسطة في ظل الإنتاج البعلي في المناطق الجافة تطرح غلالاً أكثر( وذلك بفضل صون الماء الموجود في التربة بصورة أفضل)، بينما تزرع المحاصيل المروية على نحو رئيسي ضمن خطوط لها قمم

. العناية بالمحصول خلال فترة نمو البطاطس التي تستغرق نحو أربعة أسابيع يتعين مكافحة الأعشاب من أجل إعطاء المحصول ”ميزة القدرة على المنافسة.“ أما إذا كانت الأعشاب كبيرة فتتعين إزالتها قبل البدء في عمل الخطوط التي لها قمم . أصناف البطاطس على الرغم من أن البطاطا التي تزرع في أنحاء العالم تتبع نوعاً نباتياً واحداً فحسب هو tuberosum Solanum ، فانه يوجد منها آلاف الأصناف التي تختلف بصورة كبيرة عن بعضها من حيث الحجـم والشـكل واللـون والقـوام وخصائص الطهي والطعم. ونقدم فيما يلي عينة صغيرة من تنوع البطاطس :
إضافة السماد الطبيعى والاسمدة الكيماوية

يعتمد استخدام الأسمدة الكيماوية على مستوى المغذيات المتاحة في التربة – حيث تعد 

التربة البركانية في العادة فقيرة في الفسفور – كما تكون الاحتياجات من الأسمدة في

 الإنتاج التجاري المروي عالية نسبياً. 

 غيرأنه في مقدور البطاطس الاستفادة كذلك من إضافة السماد العضوي عند بدء 

الدورة المحصولية فهو يقدم توازناً جيداً للمغذيات ويحافظ على قوام التربة .هذاويتعين تقدير 

احتياجات محصول البطاطس من الأسمدة بصورة صحيحة تبعـاً للغلـة المتوقعـة 

وإمكانيات الصنف المزروع واستخدام المحصول المحصود كسماد 





من الضروري الحفاظ على رطوبة التربة عند مستوى عالٍ نسبياً .وللحصول على أفضل غلة يحتاج المحصول، الذي يستغرق نمو 120 إلى 150 يوماً بعد عملية زراعة البطاطس ،إلى ما بين 500 و 700 ملم من المياه .ويذكر هنا أن نقص الماء في التربة، فـي الجزء الأوسط والأخير من فترة النمو، يؤدي إلى خفض الغلة أكثر من نقصه في الجزءالأول من تلك الفترة .وحينمـا يكون الماء شحيحاً يتعين توجيه مياه الري نحو تعظيم غلة الهكتار عوضاً عن إضافة الماء فوق مساحة واسعة.ونظراً لضحالة المجموعة الجذرية في عملية  زراعة البطاطس فان استجابة الغلة للري المتكرر تكون استجابة ملموسة،ويجري الحصول على غلال عالية جداً حال استخدام شبكات الرش الآلية التي تعوض المياه المفقودة بسبب البخر والنتح كل يوم أو يـومين . ويذكر أن في مقدور المحصول الذي يزرع تحت الري في المناطق ذات المناخ المعتدل وشبه الاستوائي أن يطرح غلة تتراوح بين25 و 35 طنا /هكتار خلال 120 يوماً، غير أنها تهبط إلى 15-25 طن /هكتار في المناطق الاستوائية.

الآفات والأمراض

فيما يتعلق بالأمراض، يمكن لبعض التدابير الوقائية الأساسية، مثل تطبيق الدورة المحصـولية واسـتخدام أصـناف البطاطس المقاومة للأمراض ودرنات البطاطس الزراعة السليمة والمعتمدة، أن تساعد في تجنب وقوع خسائر كبيرة في محصول البطاطس. بالطبع لا توجد مكافحة كيماوية للأمراض البكتيرية والفيروسية في اثناء عملية زراعة البطاطس ، غير أنه يمكن مكافحتها بواسطة الرصد المنتظم لليرقات التي تنقلها( ورشها عند الضرورة.)

 أما الأمراض الفطرية مثل مرض اللفحة المتأخرة فان شدتها –بعد بدء الإصابة بها – تعتمد بصـورة رئيسة على الطقس – حيث يمكن أن يؤدي استمرار الظروف المواتية إلى انتشار المرض بسرعة كبيرة في محصول البطاطس إن لم يتم الرش بالمواد الكيماوية . وفي مقدور الآفات الحشرية إلحاق أذى كبير بحقل البطاطس على نحو سريع .ومن بين تدابير المكافحة الموصى بها الرصد المنتظم والقيام بالخطوات اللازمة لحماية الأعداء الطبيعيين للآفة . كما يمكن تخفيض الأذى الذي تتسبب به خنفساء كولورادو في البطاطس التي تعد آفة خطيرة وذلك من خلال قتل الخنافس وإتلاف البيوض واليرقات التي تظهر في مرحلة مبكرة من الموسم، كما أن من شأن مراعاة الصحة الشخصية و إتبـاع الـدورة المحصـولية واستخدام أصناف بطاطس مقاومة أن تساعد في منع انتشار ديدان السلكيات  بعد زراعة البطاطس..





الحصاد

يعد اصفرار أوراق نباتات البطاطس و سهولة انفصال الدرنات عن أرآدها دليلاً على وصول المحصول إلى مرحلـة النضج . فإذا ما كنا نريد تخزين محصول البطاطس لاستهلاكه على الفور فيجب إبقاء درنات البطاطس داخل التربة كي يصلب جلدها، حيث يحول الجلد الصلب دون إصابة درنات البطاطس بأمراض التخزين كما يحول دون تقلّصها نتيجة لفقد الماء منها .
غير أنه يتعين الامتناع عن إبقاء درنات البطاطس مدة أكثر من اللازم في الأرض لأنه يزيد من عرضة البطاطس لتكون قشرة فطرية خارجية تسمى الهبرية السوداء. وتيسيراً لحصاد البطاطس يتعين إزالة نبتاتها قبل أسبوعين من استخراج درنات البطاطس من الأرض .

ويجري حصاد البطاطس المزروعة باستخدام شوكة العزق أو المحراث أو حصادات البطاطس التجارية التي تقلع النبات وتنفض التربة أو تزيلها بالنفخ عن الدرنات، وذلك حسب نطاق الإنتاج .ومن المهم تجنب خدش الدرنات أو إلحاق أي إصابات بها أثناء الحصاد لأن خدش درنات البطاطس يقدم مداخل لأمراض التخزين.






تخزين البطاطس 

بعد الانتهاء من زراعة البطاطس ونضجها بالنظر إلى أن درنات البطاطس المحصودة حديثاً عبارة عن أنسجة حية – ومن ثم عرضة للتلف – يعـد التخـزين الصـحيح للبطاطس ضرورياً، وذلك تلبيةً لغرضين :الحيلولة دون وقوع خسائر فيما بعد الحصاد بين البطاطس المخصصـة للاسـتهلاك طازجة أو للتجهيز، وضمان توفر كمية كافية من درنات الزراعة للموسم المحصولي التالي . ويهدف التخزين، في حالة البطاطس الصالحة للأكل والبطاطس المخصصة للتجهيز، إلى منع حدوث ” التخض ( “تكون الكلوروفيل تحت القشرة، وهي عملية تتصل بالسولانين وهو مادة شبه قلوية يمكن أن تكون سامة ) وكذلك الحيلولة دون وقوع خسائر في الوزن والجودة . 

حيث يتعين حفظ درنات البطاطس على درجة حرارة 6- 8 ° مئوية في مكان معتم جيد التهوية وذي رطوبة نسـبية عالية 85 - 90 ) في المائة .) أما درنات البطاطس التي  يراد استخدامها في الزراعة فتخزن عوضاً عن ذلك تحت ضوء منتشر بغية المحافظة على قدرتها على الإنبات وتشجيع تطور فروع أولى قوية. وفي المناطق التي لا يوجد بها سوى موسم زراعة البطاطس واحد ويتسم تخزين درنات البطاطس من موسم إلى الموسم الذي يليه بالصعوبة إن لم يجر  استخدام التبريد المكلف فيها، ربما تقدم زراعة البطاطس خارج الموسم المعتاد حلاً مناسباً.




استخدامات البطاطس

تستخدم البطاطس بعد حصادها لمجموعة عريضة من الأغراض وليس كخضر للطهي في المنزل فحسب .وربما كان ما يستهلك منها بصورة طازجة لا يزيد على 50 في المائة من مجموع البطاطس التي تزرع في العالم هكل .حيث يجري تصنيع الباقي على شكل منتجات ومكونات غذائية ، أو يقدم علفاً للأبقار والخنازير والدجاج ،  أو يتم تصنيعه كنشا يستخدم في الصناعة، أو يعاد استخدامه على شكل درنات لزراعة محصول البطاطس في الموسم اللاحق.


الأهمية الاقتصادية للبطاطس

تأتي زراعة البطاطس الرابعة في الترتيب كمحصول غذائي  على مستوى العالم  بعد محصول   القمح والذرة ، والأرز .  كما تتصدر زراعة البطاطس قائمة المحاصيل الدرنية تم حساب الإنتاج العالمي من البطاطس عام 1996بنحو 294834000 طناً مترياً ، بينما بلغت المساحة التي يتم زراعتها بطاطس حوالي 18353000 هكتاراً ، وبلغ متوسط إنتاج الهكتار حوالي 065.16 طناً.

 في حين كان إنتاج البطاطس عام 2005 في المملكة العربية السعودية 440970 طناً ، بينما بلغت المساحة المحصودة حوالي 19330 هكتاراً ، وبلغ متوسط إنتاج الهكتار حوالي 814.22.






الاستخدامات الغذائية  للبطاطس :  

ظازجة ومجمدة ومجففة

تشير تقديرات المنظمة إلى أن ما يزيد على ثلثي كمية البطاطس التي أنتجها العالم عام 320 ) 2005 مليون طن ) قد استهلكه الناس كغذاء بصورة أو بأخرى .
 حيث يتم خبز البطاطس الطازجة - سواء أكانت قد زرعت في المنزل أو تم شراؤها من السوق– أو سلقها أو قليها واستخدامها في مجموعة مذهلة من وصفات إعداد الطعام 


يتم زراعة البطاطس في معظم  بلدان العالم  تمتد من الدائرة القطبية الى أقاصي أمريكا الجنوبية ، وعلى كافة الارتفاعات الواقعة بينهما، وتكشف الملامح القطرية لكبار منتجي زراعة البطاطس في العالم ، وكذلك المستقبل المشرق حيث تعتبر البطاطس مصدر جيد للطاقة الغذائية وبعض المغذيات الدقيقة ، كما أن محتوى البطاطس من البروتين عالٍ جداً إذا ما قورن بمحتوى الجذور والدرنات الأخرى، ولابد ان تعرف ان البطاطس منخفضة الدهن ― غير أن تجهيزها وتقديمها مع مكونات عالية الدهن يرفع القيمة الغذائية لها 



  تعد البطاطس غذاء متعدد الاستعمالات وغني بالكربوهيدرات ، إن سلق درنات البطاطس بقشرتها يحول دون فقد المغذيات منها . تعد مكوناً أساسياً في وجبات كثيرة، ولكن من الضروري موازنتها باستخدام الخُضر الأخرى والأغذية المكونة من الحبوب الكاملة ، كما أنه شائع كثيراً في أنحاء العالم ويجري تجهيزه وتقديمه بطرق متنوعة. فحينما تكون محصودة منذ فترة قريبة تتكون درنة البطاطس من نحو ٨٠ في المائة ماء و ٢٠ في المائة مادة جافة.

 حيث يشكل النشا في البطاطس من ٦٠ الى ٨٠ في المائة من المادة الجافة. كما يماثل محتوى البطاطس من البروتين محتوى العديد من الحبوب على اساس الوزن الجاف، وذلك على الرغم من أنه عالٍ جداً إذا ما قورن بمحتوى الجذور والدرنات الأخرى. وبالإضافة الى ذلك فإن محتوى البطاطس من الدهن منخفض ن، وهي غنية كذلك بمغذيات صغرى كثيرة، ومن اهمها فيتامين سي





(حيث تقدم درنة البطاطس الواحدة متوسطة الحجم التي يبلغ وزنها ١٥٠جم نصف احتياجات البالغين اليومية من هذا الفيتامين (١٠٠ ملجم) اذا ما جرى تناولها مع قشرتها. كما تعد
 تعتبر البطاطس مصدراً للعديد من العناصر المهمة منها للحديد ويساعد محتواها العالي من فيتامين (C (على امتصاص الحد . يد وعلاوة على ذلك تعتبر البطاطس مصدراً جيداً لفيتامينات (B1) (و B3) (و B6 (إلى جانب الأملاح المعدنية كالبوتاسيوم والفسفور والمغنيسيوم، كما تحتوي على حمض الفوليك وحامض البنتوثنيك والريبوفلافين.

 وتحتوي أيضاً على بعض مضادات الأكسدة الغذائية التي يمكن أن تؤدي دوراً في الوقاية من الأمراض المتصلة بالشيخوخة، بالاضافة الى احتوائها على الألياف الغذائية المفيدة للصحة

انتشار زراعة البطاطس ليس عبثا فلابد ان تعلم انه تحتوي أوراق البطاطس وسيقانها وبراعمها على مستويات عالية من مركبات سامة تدعى جليكوألكالويدس (هـي فـي العادة سولانين) وذلك كجزء من وسائل الدفاع الطبيعية لنباتات البطاطس ضد الفطور والحشـرات . حيـث توجد هذه المركبات عادةً بكميات قليلة في درنة البطاطس وتقع أكبر تركيزاتها تحت القشرة تماماً.

 ولـذ لك مـن الضـروري بعد زراعة البطاطس وعند  عملية تخزين البطاطس في أماكن معتمة معتدلة الحرارة لإبقاء محتواى البطاطس من هذه المركبات منخفضاً. أما إذا ما تـم تعـريض الدرنات للضوء فإنها تتحول الى اللون الأخضر نتيجة لازدياد مستويات الكلوروفيل، وهو ما يمكن أن يكـون دلـيلاً كذلك على ارتفاع مستويات مادتي سولانين وشاكونين. وبالنظر الى تعذر إتلاف مركبات
جليكوألكالويدس بواسـطة الطهي فان قطع الأجزاء الخضراء وإزالتها الى جانب تقشير البطاطس قبل طهيها يكفلان تناول بطاطا سليمة

بقلم : جلال مصطفى

بقلم : جلال مصطفى

جلال مصطفى مهندس زراعى ومدون عربى يهتم بكل مايخص مجال الزراعة ويسعى لزيادة الوعى بمهنة الزراعة فى الوطن العربى .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

زراعه كليك

2018